تستضيف «القمة العالمية لطاقة المستقبل» عدداً كبيراً من كبار الشخصيات والمسؤولين الحكوميين ورؤساء المنظمات العالمية والوزراء والخبراء ورجال الأعمال والسياسيين ومناصري البيئة والمستثمرين. ويأتي على رأس هؤلاء رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي سيلقي الكلمة الاختتامية للقمة تتناول وضع الاتفاقيات المتعلقة بتغير المناخ.
وسيتوجه بلير بخطابه إلى الآلاف من أعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر القمة الذي يضم أكثر من 100 من الخبراء المتحدثين، و300 شركة عارضة و12 جناحاً وطنياً من جميع أنحاء العالم. وتنعقد القمة فعالياتها من 19 وحتى 21 يناير المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
ودعا طوني بلير بهذه المناسبة إلى طرح تشريعات تنظيمية وزيادة الحوافز المالية التي تسهم في تعزيز تطوير التكنولوجيات المنخفضة الكربون، وخفض الانبعاثات التي تطلقها الدول الصناعية وإظهار جديتهم في هذا الموضوع. وأعرب بلير عن تشجيعه الدول النامية إلى بذل المزيد من الجهود ودعمها لتبني كافة الطرق الكفيلة بخفض كثافة غاز الكربون في الجو، واعتماد نهج يختلف عن الاتجاه السائد.
وحاز بلير على تقدير العالم لدوره البارز في إدارة مفاوضات السلام في إيرلندا الشمالية، ويقود حالياً المبادرات المتعلقة بكسر الجمود حول المناخ من خلال عمله مع قادة العالم لوضع إطار دولي لسياسات المناخ.
ومن خلال دعم «كلايميت جروب» وهي مؤسسة عالمية غير ربحية تكرس جهودها لمعالجة تغير المناخ، يقود بلير فريق عمل من الخبراء الدوليين للعمل في مختلف المشاريع الدولية سواء عن طريق تقديم المشورة بشأن السياسات وتنفيذها وجذب الاستثمارات التي ستخصص لبحث المشكلة المستعصية في تأمين اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ.
وأقيمت الدورة الأولى من القمة العالمية للطاقة المستقبلية خلال الفترة من 21 ولغاية 23 يناير الماضي في مركز أبوظبي الوطني للمؤتمرات. وجمعت القمة تحت سقف واحد أبرز الشخصيات الريادية لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بحلول وتقنيات الطاقة المستدامة والمتجددة .
بالإضافة إلى عروض تقديمية من قبل رؤساء الشركات وغيرهم، كما تم التطرق أيضاً إلى مختلف المواضيع المتعلقة بكيفية تبني هذه الحلول والآليات واتخاذ قرار حاسم في هذا الشأن. كما أقيم على هامش القمة معرضٌ دولي يسلّط الضوء على أحدث التقنيات التكنولوجية المبتكرة المتعلقة بصناعة استخراج الطاقة المتجددة والمستدامة.
أبوظبي- «البيان
