توقعت شركة ألفا الدولية المتخصصة فى تقديم الخدمات الاستشارية فى مجال العقار الإسلامي أن يشهد معدل الاستثمار فى الحرمين الشريفين بمكة والمدينة ازدهارا قويا فى العام المقبل، وذلك بالرغم من الأزمة المالية العالمية التى ضربت أغلب الأسواق العقارية فى دول العالم.

وقال بيان للشركة أنه على الرغم من تيارات الهبوط والتصحيحات التى تشهدها معظم أسواق الأوراق المالية فى أنحاء العالم، إلا أنه من المتوقع أن يقاوم القطاع العقاري بالحرمين الشريفين هذه التيارات فى 2009 وأن تستمر قيمة الوحدات العقارية بهما فى الارتفاع.

وتبلغ نسبة الاستثمار العقاري فى مكة والمدينة 40% من إجمالي الاستثمار العقاري فى المملكة العربية السعودية، وهو ما يتضح فى أسعار الأراضى بالحرمين الشريفين، حيث انها تعد الأعلى سعرا على مستوى العالم، فتتراوح بين 70،000 و110،000 للمتر المربع الواحد.

وتمت عمليات توسع واستثمار فى البنية التحتية تقدر بمليارات الدولارات فى الحرم المكي فى عام 2008، وفى مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام بالمدينة المنورة فى عام 2006، أضاف رئيس الشركة.

(البيان)