درج السياح الأجانب في شارع الحرير وهو سوق صيني شهير ألامعروف بالسلع التي يصنعها مصممون مقلدون، على دفع ما يطلبه منهم التجار لشراء احتياجاتهم، لكن الأمر تغير كثيراً خلال الفترة الأخيرة. وتظهر الإحصاءات التي قدمها وانغ تسي لي المدير العام للسوق أن 980 ألف ألاشخص فقط زاروا السوق في شهر نوفمبر، مقابل نحو 2. 1 مليون في أكتوبر.

كما انخفض تدفق العملاء بنسبة 6. 1% في شهر ألاديسمبر.ألا وقالت فتاة في منتصف العمر تعمل مساعدة للبيع في محل الحرير عدد العملاء نصف ما كان عليه في السابق. لقد شاهدت الأزمة في ألاالتلفزيون ولكن لم أتوقع قط أنها يمكن أن تؤثر على تجارتي.ألا وأضافت الانكماش الاقتصادي المتفشي قد اثر بشدة على مبيعاتنا، ألاإلا أننا بشكل شامل استطعنا موازنة ذلك في عام 2008 بسبب التعزيز الضخم الذي تلقيناه خلال الاولمبياد.

وبدأت العديد من المشاهد التي تحكي عن الانعكاسات الأليمة للأزمة المالية على قطاعي التجارة والسياحة في الصين. وتقول عاملة في أحد المحلات التجارية بالسوق إن حجم تدفق الركاب انخفض بشكل عنيف منذ شهر نوفمبر وان المشترين الأجانب يقومون بعقد مزيد من المساومات الصعبة. وتضغط العاملة على رقم على الآلة الحاسبة التي تمسك بها.

كان ذلك هو القدر الذي تريده عند بيع زوج من أحذية البوت الطويلة ألاالمصنوعة من صوف الجمل الخاصة بتسلق المناطق الجبلية. ورد اليكس سالموند وهو سائح من النرويج على عرضها بالضغط على ألارقم منخفض آثار دهشة ليو فانغ البائعة التي تعمل في ألاالمحل الذي يبلغ حجمه أربعة أمتار مربعة.وأراد اليكس الذهاب إلى شارع الحرير لأنه كان يعتقد انه ألابمقدوره شراء مواد بأسعار منخفضة.

وقال انك تعرف الأزمة المالية. لقد تخرجت للتو في الكلية ولا ألاارغب في إنفاق مال على الماركات. وأضاف ما اعتني به هو رخص ألاالثمن والنوعية الجيدة للسلع. ولذلك السبب قدمت إلى هنا. وزار ما يقرب من 64. 1 مليون أجنبي الشارع فيما بين الأول من أغسطس إلى 19 سبتمبر بما في ذلك الرئيس الأميركي السابق ألاجورج اتش .دبليو. بوش الذي اشترى سبعة أردية حريرية.

وانتقل سوق شارع الحرير من موقع سابق في شارعألاجيانقومن إلى سوق بمبنى مجاور يتكون من خمسة طوابق حيث ان ألاالإداريين كانوا يرغبون في القضاء على السلع المقلدة وبنائه كسوق ألامليء بالسلع الصينية الخاصة بما فيها الحرير واللؤلؤ والشاي والصيني ألاوالحرف قبل اولمبياد بكين.ألا وحاليا فإن أكثر من 60% من السلع المباعة في الشارع هي ألاسلع خاصة صينية.

والى جانب الحرير الصيني الذي يعود إلى 18 قرنا قامت ألاصيدليات ومطاعم بمزاولة نشاطها في المجمع الجديد، إضافة إلى محلات لبيع الأحذية والأوشحة والخزف النفيس والسجاد واللؤلؤ. ولكن مشكلة المنتجات المقلدة ما تزال قائمة.

وقال وانغ لم تكن هناك سلع مقلدة في فترة الثمانينات عند إنشاءألاالشارع، لكن سلوك التزييف الشائن أتى بسبب الطلب الضخم على ألامنتجات الماركات المقلدة من الأميركان والأوروبيين وفيما بعد من ألاالمحليين الصينيين. وأضاف طالما أن الطلب قائم فانه سيكون هناك سلع مقلدة تباع.

وان ألاكثيرا من الأشخاص يأتون إلى السوق خصيصا لشراء الأنواع المقلدة. لكنه استدرك قائلاً سنغير الموقف حيث اننا نقوم بإدخال سلسلة ألامن الماركات الصينية. وأولئك الذين يأتون طلبا للسلع المقلدة سوف ألايجدون أن هناك أيضا بعض الأنواع الصينية الممتازة للشراء. ألاوأضاف آمل في يوم ما أن يأتي الأشخاص إلى هنا طلبا للأنواعألاالصينية وليس للأنواع المقلدة.

الوكالات»