قال ستيفان إنجفيز محافظ البنك المركزي السويدي إن التوقعات للاقتصاد السويدي في عام 2009 هي توقعات تشاؤمية على الرغم من صعوبة التنبؤ.

وقال إنجفيز في مقال للرأي بصحيفة داجينز نيهيتر السويدية إن تقييم البنك المركزي السويدي هو أن الأزمة المالية العالمية سوف تستمر في التأثير على الاقتصاد السويدي على الرغم من الإجراءات الكبيرة التى اتخذت لمواجهتها. ومن المتوقع أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي العام القادم.

لكن إنجفيز قال إن هناك سببا يدعو للتفاؤل على المدى الطويل، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل البنوك المركزية وحكومات الدول حول العالم سوف تخفف من التداعيات الاقتصادية للأزمة المالية. وقال إن التطورات التي تشهدها الدول المجاورة في منطقة بحر البلطيق تشكل عنصر عدم يقين بشكل محدد لأسواق المال السويدية.

وأضاف أن البنوك السويدية لديها الكثير من النشاطات وقامت بتقديم قروض ضخمة هناك. وتقييمنا هو أن تلك البنوك قوية بقدر كاف للتعامل مع خسائر القروض المتزايدة.

تجدر الإشارة إلى أن البنكين المركزيين الدنماركي والسويدي قد وقعا في منتصف ديسمبر الجاري اتفاقية لتبادل العملات مع بنك لاتفيا المركزي لضمان قروض قصيرة الأجل بقيمة تصل إلى 500 مليون يورو (675 مليون دولار). (د ب أ)