أكد أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة على الحرص لتعزيز علاقاتها مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمة بالدولة لما يخدم الأعضاء المنتسبين لها ويسهم في تطوير كوادرها البشرية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة ورفع من الكفاءات والمهارات لتلك الكوادر لأخذ مكانة متميزة قادرة على منافسة في الأسواق المحلية والإقليمية.
كما أشار المدفع الى ان الغرفة وضمن الخطة العمل لسنة 2009 لرفع قدرات وكفاءات الكوادر البشرية العاملة بالغرفة ستتعاون مع الجهات الأكاديمية تلك لتنظيم عدد من البرامج التدريبية المتخصصة والموجه لتنمية القدرات الخاصة التي تسهم في تطوير آليات ونظم العمل بالغرفة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده أمس في مبنى الغرفة مع وفد الجامعة الاميركية في الشارقة برئاسة الدكتور مالكولم ريتشارد عميد كلية الإدارة والأعمال يرافقه روب بيتمان مدير برامج الدراسات العليا وعلاقات المجتمع بالجامعة بحضور حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة ومرتضى الفاتح الزيلعي إداري أول جودة وتطوير بالغرفة.
وتم خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون بين الجامعة الاميركية والغرفة من أجل تعزيز البحث العلمي وتقديم المشورة التقنية والخبرة والفرص التعليمية لمجتمع الإعمال في الشارقة من خلال الدورات والمحضرات التدريبية والبرامج التطويرية التي يتعاون في تنظيمها الجانبان. كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على توفير الفرصة لطلبة الجامعة الاميركية في الشارقة للاستفادة قواعد البيانات المتوفرة لدى الغرفة والاشتراك ضمن فرق عمل إدارة وتطوير هذه القواعد.
وتم اعتماد مجموعة من الدراسات والبحوث الميدانية المتعلقة بدراسة أداء بعض القطاعات الاقتصادية وتطوير استراتيجية تسويقية لمبادرة الغرفة المقترحة و الخاصة بالكفاءة البيئية. كما تم تدارس تنظيم طاولة مستديرة لبحث الأزمة لمالية العالمية الراهنة بمشاركة نخبة من الاقتصاديين والباحثين ورجال الإعمال والجهات والهيئات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالشأن الاقتصادي.
ووقعت الغرفة والجامعة الاميركية مذكرة تفاهم وتعاون مشترك خلال شهر نوفمبر المنصرم هدفت إلى استفادة الغرفة من خبرات وإمكانيات الجامعة الاميركية في الشارقة في إعداد الدراسات والأبحاث حول التأثيرات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية وانعكاساتها على ديناميكية الحركة الاقتصادية والاستثمارية في قطاع الأعمال بمجالاته.
الشارقة ـ «البيان»
