سجل الناتج الصناعي لكوريا الجنوبية في نوفمبر الماضي أكبر انخفاض منذ أكثر من 20 عاما ليؤكد عمق الركود الذي أصاب الاقتصاد وأهمية الجهود الرسمية لدعمه.
وصدرت أرقام الانتاج بعد أن قالت أكبر هيئة لتنظيم القطاع المالي في البلاد ان البنك الكوري للتنمية ومؤسسات مالية أخرى تابعة للدولة تعتزم زيادة دعمها المالي للبنوك المحلية عام 2009 بنسبة 9% ليتجاوز ثمانية مليارات دولار.
وكانت كوريا قد خفضت أسعار الفائدة الى مستوى قياسي وعرضت ضمانات للديون الخارجية ووضعت خططا لحفز النمو ودعم الاقتصاد الذي يعتمد على الصادرات. لكن محللين يقولون ان الاقتصاد الكوري سيسجل في العام المقبل أول انكماش منذ الأزمة المالية الاسيوية خلال التسعينات.
وقالت هيئة الاحصاءات الكورية ان الناتج الصناعي انخفض بنسبة 7, 10% في نوفمبر مقارنة بشهر أكتوبر مسجلا أكبر انخفاض منذ 21 عاما.
وبلغ الانخفاض 1, 14% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وفيما يعكس تزايد حدة الازمة المالية العالمية أظهر مسحان أن المعنويات في قطاع الصناعات المحلية انخفضت لادنى مستوى منذ سنوات وأن ميزان المعاملات الجارية عاود الانزلاق الى العجز.
وقال محللون ان البيانات تعزز وجهة النظر بأن بنك كوريا المركزي قد يخفض أسعار الفائدة عن مستواها المتدني القياسي البالغ 3% في الاشهر المقبلة. (الوكالات)