أعلن الرئيس البرازيلي ألالوينز اناسيو لولا دا سيلفا ان الحكومة ستعلن إجراءات ألاجديدة في يناير لمكافحة الأزمة المالية العالمية الحالية. ألاوقال لولا انه بحلول 20 يناير سيتم طرح اقتراحات أخرى لحفز النمو الاقتصادي.

وأضاف إننا لن ننتظر الى ان تهز هذه الأزمة البرازيل وسنعمل ألاعلى الا تتسبب تلك الأزمة في التأثيرات الخطيرة التي تحدثها في ألاالولايات المتحدة واليابان حيث ملايين من العاطلين عن العمل.ألا وقال الرئيس إن العام المقبل سيتطلب مزيدا من الجهد من قبل ألاالحكومة والمجتمع والشركات.

واعترف الرئيس ان الاقتصاد البرازيلي قد يشهد نموا أقل من ألاالمتوقع في عام 2009 مضيفا إن البلاد ستستمر في خلق فرص عمل.

ووضعت الحكومة هدفا للنمو 4 في المئة للناتج المحلي الاجمالى ألافي عام 2009 بينما من المتوقع ان تزيد ميزانية العام القادم 5,3 في ألاالمئة.ألا وقال لولا انه لا بد للبرازيليين ان تكون لديهم الثقة والأمل في ألاالمستقبل مؤكدا ان البلاد تتمتع بسوق محلية قوية وأنها قادرة على ألامقاومة الصدمات الخارجية.

ألاوأوضح انه يتعين على البرازيل ان تعتبر الأزمة فرصة لإنجاز ما ألالم تنجزه بعد.ألا وقال ان السوق المحلية البرازيلية واصلت نموها وخلقت البلاد ألامزيدا من فرص العمل في عام 2008 على الرغم من الصعوبات في الربع ألاالأخير من العام بسبب الأزمة الائتمانية في العالم.

«وكالات»