حذر رئيس الوزراء التايلاندي الجديد أمس من احتمال تضاعف معدل البطالة وانزلاق الاقتصاد الذي يعتمد على الصادرات إلى الركود اذا لم يتخذ إجراء سريع لإحياء الثقة بين المستثمرين والسياح.

وقال رئيس الوزراء ان الصراعات السياسية التي امتدت الى الجماعات الأهلية قد تدفع الاقتصاد وصناعة السياحة إلى الركود إذا لم يتخذ اجراء سريع لتسويتها وإحياء الثقة بين المستثمرين والسياح الأجانب.

وأضاف هذه الصراعات هي نقطة الضعف في البلاد وخاصة في وقت يدخل فيه الاقتصاد العالمي أسوأ أزماته منذ قرن.

وتابع أن تباطؤ الصادرات وانخفاض معدلات وصول السياح وضعف أسعار السلع الأولية وتأخر الاستثمارات الخاصة سيمثل مشاكل كبرى تواجه تايلاند عام 2009 مع ضعف الاقتصاد العالمي. وقال انه في ضوء هذه المشاكل من المتوقع أن يرتفع عدد العاطلين من نصف مليون الى مليون الامر الذي سيؤدي الى تفاقم المشاكل الاجتماعية بما فيها المشاكل المرتبطة بالفقر والجريمة.

وفي الاسبوع الماضي قال وزير المالية كورن تشاتيكافانيج ان الاقتصاد سينكمش في الربع الاخير من العام وتوقع أن يتراوح النمو في العام المقبل بين الصفر واثنين في المئة فيما يمثل أسوأ أداء على مدى عشر سنوات. وقال ابهيسيت ان الصادرات انحفضت بالقيمة الدولارية بنسبة 6, 18% في شهر نوفمبر مقارنة بما كانت عليه قبل عام. (رويترز)