قال وافي داوود رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة إن المجموعة تقدم خدماتها لنحو 2100 عضواً في العام 2008 موزعة مابين القطاع الحكومي والقطاع الخاص بنسبة 50% لكليهما، وأشار في تصريحاته لـ ''البيان الاقتصادي'' إلى أن النمو في عدد الأعضاء بلغ نحو 20% للعام الحالي، متوقعا أن تزيد هذه النسبة في العام المقبل.
وقال: قامت المجموعة بتوقيع 6 اتفاقيات مع مؤسسات عالمية ومحلية بهدف نشر ثقافة التميز والجودة في الإمارات ودبي بشكل خاص.
وذكر داوود أن المجموعة قامت مؤخرا بتقديم ''خدمات الاستشارة المالية'' وقد تم التعاون مع القطاع الحكومي في كل من المحاكم والنيابة العامة، لتوفير تلك الخدمات، أما القطاع الخاص فكان المركز التجاري، ومركز دبي المالي، وإعمار من السابقين لهذه الخدمة، وأضاف: أن المجموعة استلمت طلبات أخرى لتقديم تلك الخدمات ،وتعمل المجموعة على توفير المزيد من فرص التواصل والتفاعل للأعضاء.
ومن جهة أخرى أكد داوود أن الجودة تساهم في ترشيد النفقات في ظل الظروف الراهنة عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد المالية، والغير مالية، حيث تساعد في رفع نسبة الإنتاج، وتخفيض التكلفة المستهلكة.
ونوه داوود أن قطاع الجودة يواجه عدة تحديات من أبرزها نشر ثقافات التميز في كافة فئات العمل حيث لم يعد التميز مقتصراً على الادراة العليا، بل يشمل كافة مستويات العمل من الطبقة العليا ولغاية الطبقات المتوسطة وما دونها، وأكد أن التميز يشمل جميع نواحي العمل في المؤسسات سواء كانت حكومية أو خاصة، أما التحدي الأخر فهو توسيع رقعة عمليات التميز تماشيا مع التوسع الحاصل في حجم الأعمال في الدولة.
وقال: شهدت الإمارات ودبي بالذات توسعا مطردا من حيث قاعدة الأعمال والأنشطة الاقتصادية والتجارية والمهنية، ومن هنا يأتي دورنا في توسيع مجالات التميز والجودة لتشمل كافة القطاعات الموجودة
وتعمل ''مجموعة دبي للجودة'' على تكثيف حملاتها من أجل التعريف بجودة الأعمال وتميزها في كافة القطاعات كجزء من أهدافها المتمثلة في الوصول إلى صورة عن الجودة العالية والابتكار والتميز في دبي.
وإلى جانب شراكتها مع المؤسسات التي تعمل في نفس المجال،كما قامت المجموعة بتنظيم العديد من الأحداث بما فيها النشاطات المتعلقة بالتميز وورش العمل الشاملة وحلقات البحث التي توفر نتائج ذات أثر فعال في مجال تحسين أداء الأعمال ومعايير الجودة.
من ناحية أخرى، أعلنت مجموعة دبي للجودة بالتعاون مع شركة ''الارتقاء'' مؤخراً عن تنظيم ندوة ليوم واحد تحت عنوان ''تحويل الرؤية إلى واقع''، حيث تناولت الندوة موضوع مساعدة المؤسسات في فهم مكانتها وذلك بتقييم أعمالها وتحديد الخطوات والأدوات التي تتيح لها تحويل الرؤية إلى أداء فاعل ومثمر.
وشاركت في هذه الندوة ''تريبا فرنانديز''، المدير التنفيذي والمؤسس لشركة ''الإرتقاء''، لبرامج التطوير السلوكي والمعترف بها عالمياً، كمتحدث رئيسي، حيث تطرقت في كلمتها إلى نموذج الأعمال الجديدة في ''تحويل الرؤية إلى واقع''، الذي تم تطويره من قبل المركز بعد إجراء بحث شامل مبني على موضوع القيادة العملية.
وقال خالد الجودر، السكرتير العام لمجلس إدارة «مجموعة دبي للجودة»: «قدمت فرنانديز، التي تتمتّع بخبرة واسعة لعدة سنوات كإستشارية مع كبرى الشركات المتعددة الجنسيات والشركات المحلية والهيئات الحكومية ومؤسسات في الشرق الأوسط والهند وباكستان، الكثير لأعضاء مجموعتنا والمشاركين في هذه الندوة الخاصة.
حيث أن الأفكار التي عرضتها فرنانديز تستند إلى المعايير والخبرات التي نؤمن بها في تمكين المؤسسات من زيادة أصولها المالية والموارد البشرية لتطوير كفاءتها وآدائها، حيث أننا نفتخر نحن «مجموعة دبي للجودة» بتنظيم مثل تلك الندوات وحلقات البحث التي تعتبر ذات قيمة مضافة، ونتلقى الإقبال الشديد عليها من قبل المؤسسات الأعضاء، وهي من إحدى وأهم الميزات التي نقدمها مجاناً للأعضاء وذلك لإطلاعهم على مستجدات علم الإدارة في مجتمع الأعمال».
ألا وتم تطوير هذا النموذج ''تحويل الرؤية إلى واقع'' من خلال مراعاة المفاهيم الرئيسية الخاصة بالرؤية وإحداث التغيير والتنفيذ والوصول إلى النتائج والتركيز على المتغيرات التي تؤثر بشكل كبير على أداء المؤسسة. كما ناقشت الندوة الطرق التي تتيح الملاءمة بين نموذج التحول المؤسسي المرتكز على العمل والمتطلبات والاحتياجات الخاصة ذات الصلة بمجتمع الأعمال المحلي في دبي.
وتعد فرنانديز متخصصة في مجالات التدريب التطبيقي والذي يشتمل القيادة وإدارة الأداء وبناء الفرق وإدارة الصراعات والمبيعات. وخلال السنوات الأربعة عشر الماضية، عهدت مجموعة متنوعة من العملاء بنظم تدريبها وتطويرها إلى فرنانديز.
وتتولى فرنانديز من خلال منصبها الحالي في شركة ''الإرتقاء''، مسؤولية إدارة، تصميم، وتنفيذ وتسويق برامج الشركة في الشرق الأوسط والهند وباكستان. كما سبق لفرنانديز أنها أشرفت على قيام الشركة بإيجاد شبكة من تسعة شركاء أعمال استراتيجيين بالإضافة إلى مجموعة من الاستشاريين تتألف من 58 متدرباً على مستوى العالم.
وتحمل فرنانديز درجة البكالوريوس في إدارة الضيافة، وشهادة في التدريب والتنمية من ''جامعة ليسستر''، بالإضافة إلى العديد من الشهادات الدولية مثل شهادة الماجستير في التدريب على القيادة العملية من مركز الدراسات القيادية في الولايات المتحدة وهي خبيرة معتمدة لـ هيرمان براين دومينانس إنسترومنت من هيرمان الدولية في أستراليا؛ ومدرب اختباري معتمد من ''جامعة ساتورن''، الولايات المتحدة الأميركية.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي
