وجهت صناعة السيارات الألمانية القوية ونقابة اي جي ميتال الهندسية نداء مشتركا للمستشارة انجيلا ميركل لتقديم دعم سريع وحاسم للقطاع الذي يعاني من انهيار في الطلب العالمي.
وفي رسالة مفتوحة إلى صحيفة فرانكفورتر الجماينه تسايتونج وجهت رابطة السيارات في.دي.ايه ونقابة اي جي ميتال دعوة لموافقة سريعة على اعفاء ضريبي للسيارات بناء على انبعاثات ثاني اكسيد الكربون من المركبات.
كما أكد القياديان في خطابهما على ضرورة اعتماد برنامج آخر لإنعاش الاقتصاد على المدى القصير من خلال تشجيع زيادة الاستهلاك والإقبال على شراء السيارات الجديدة. ولم يتضمن الخطاب نوع التشجيع المطلوب لمبيعات السيارات غير أن الصحيفة أشارت إلى أن عددا من رؤساء مجلس إدارة الشركات وقعوا عليه.
وأوضح الموقعون على الخطاب أهمية الإسراع بإيضاح الأمور المتعلقة بحجم الضرائب على السيارات بسبب انتظار الكثير من المستهلكين للإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها بشأن الضرائب على السيارات مما أدى إلى تراجع مبيعات السيارات.
وأشار الموقعون إلى خطورة الانتظار عدة أسابيع أخرى بدون الإعلان عن الإجراءات المزمعة وقالوا إن هذا التأخير ستكون له تداعيات سلبية على العاملين في مجال قطاع السيارات والذين يقدر عددهم بأكثر من مليون شخص.
وتعتزم الحكومة الألمانية الإعلان الشهر المقبل عن برنامج اقتصادي آخر لتحفيز الاقتصاد في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية. ومن المنتظر أن يركز هذا البرنامج بشكل رئيسي على قطاع السيارات الألماني.
وأعلن توماس شتيج نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية في برلين أن هذه القرارات ستعتمد في موعد أقصاه منتصف يناير المقبل. وحسب شتيج فإن جميع الخيارات مطروحة أمام الأطراف الألمانية حتى ذلك الموعد بشأن الإجراءات المزمعة لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية.
وأوضح شتيج أن هناك اتفاقا على ضرورة دعم قطاع السيارات من خلال هذا البرنامج المرتقب والذي ستضخ الدولة من خلاله مليارات اليورو لإنعاش السوق الداخلي من خلال الإنفاق على مشاريع طويلة الأمد وقال إن الائتلاف الحاكم متفق على أن هذا القطاع يمثل قلب الصناعة الألمانية لذا فعلينا أن نتوصل إلى إجراءات متعقلة لدعم هذا القطاع.
(الوكالات)
