تم الإعلان عن إطلاق شركة جلف مات سوليوشنز إف زد سي كشراكة بين مجموعة كيليت وسنجلتون المتنوعة الإستثمارات و التي تتخذ من دبي مقراً لها و شركة يورومات الهولندية و التي تقدم حلول تنقية الهواء. و من المتوقع أن ينتج عن هذه الشراكة تقديم أنظمة حديثة لرشح و تنقية الهواء في الإمارات وباقي دول مجلس التعاون الخليجي والسوق الشرق الأوسطية.
وقال بارفز ميرشنت المدير العام لشركة جلف مات سوليوشنز: هذه الشراكة تسجل دخول شركة يورومات لأسواق الشرق الأوسط و نحن على يقين بأننا نستطيع سوياً التوسع في السوق حلول تنقية الهواء الفريدة من نوعها التي نقدمها.
كما نلاحظ ان هناك توقعات هائلة للنمو في المنطقة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة و كذلك دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. و مع الطلب المتزايد نظراً للتوسع في شرائح مختلفة في القطاع العقاري و أيضاً بسبب الاهتمام المتصاعد نحو تحقيق الحياة الصحية السليمة، حيث ترتفع معدلات الأزمات التنفسية و أمراض أخرى ناتجة عن استنشاق الهواء الملوث.
الجدير بالذكر أن باقة منتجات الشركة تتضمن حلول تنقية الهواء التي يمكن تركيبها في الأماكن المغلقة وكذلك الأماكن المفتوحة. كما تتعاون شركة جلف مات مع شركة أرمادا وهي شركة هولندية ناجحة للغاية و تعمل على تقديم حلول للأماكن التي يسمح فيها بالتدخين في الهواء الطلق. و هذا المشروع قد تم تطويره بما يتوافق مع الاخذ في الاعتبار الظروف المناخية على المستوى المحلي.
و يضيف ستين بوك المسؤول بشركة جلف مات سوليوشنز قائلاً: قد يقول البعض إن التلوث يمكن التخلص منه عن طريق التهوية. الأمر الذي ثبت عملياً عدم صحته، لأنه في حال عدم استخدام أنظمة مناسبة لتنقية الهواء لا يمكن الحصول على النتائج المرجوة .
حيث إن أجهزة تنقية الهواء قد تم تصميمها لهذا الغرض. حصلت هذه المنتجات على شهادات معتمدة من معامل و مختبرات مستقلة تفيد بأنها تعمل على تنقية 99, 99% من الهواء الملوث لتحوله إلى هواء نقي وصحي.
كما يوضح بوك أن حلول تنقية الهواء في الأماكن المصرح فيها بالتدخين قد ازداد الطلب عليها مؤخراً بعد أن اتخذت حكومة دولة الإمارات و كذلك حكومات مجلس التعاون إجراءات صارمة لمنع التدخين في الأماكن المغلقة خاصة في المطاعم و مراكز التسوق و المكاتب.
وحلول تنقية الهواء التي تقدمها الشركة قد تم تصميمها خصيصاً لتعمل علي ترشيح الهواء وتصفيته عن طريق قتل الجراثيم و البكتريا و إزالة الروائح الكريهة و تنظيف الهواء من الأتربة والغبار والنيكوتين والقطران والعناصر الأخرى المرتبطة بالتبغ مما يسهم في الحفاظ على الصحة و جودة الحياة.
دبي ـ «البيان»
