شهدت معدلات التوطين في دائرة الاراضى والأملاك في دبي خلال عام 2008 ارتفاعا كبيرا حيث بلغت نسبة الموظفين المواطنين 88% مقارنتا بنسبة 79 07.

وتبلغ نسبة التوطين بالفئة القيادية في الدائرة90% كما حققت الفئة الإشرافية نسبة 100% وبلغت الفئة العامة75%. ويمثل الرجال المواطنون نسبة 47% وتمثل المرأة نسبة 26% من إجمالي القوى العاملة بالدائرة وهى نسبة شهدت ارتفاعا كبيرا مقارنة بالأعوام السابقة.

وأكد سلطان بطي بن مجرن المدير العام لدائرة الاراضى والأملاك في دبي «أن التوطين جزء أساسي من إستراتيجية الدائرة التي تسعى الدائرة بخطى حثيثة على تنفيذها وأعرب عن أن هذه الإستراتيجية نابعة من فلسفة القيادة الحكيمة، والتوجه نحو سياسة التوطين الذي تدعمها حكومة دبي .

مشيرا إلى أن إستراتيجية التوطين وتعيين مواطني الدولة في كافة إدارات الدائرة المختلفة، إنما تهدف لتأمين وخلق كوادر وطنية لتشارك في مسيرة التطور والتنمية التي تخطوها الدولة وإمارة دبي . فلا يمكن أن يكون هناك تنمية حقيقية إذا لم يستطع المواطنون المشاركة فيها بفعالية.

وأضاف إن الدائرة تضع مسألة التوطين على لائحة أهم أولوياتها عن طريق وضع كافة الإمكانيات و الخطط المستقبلية الطموحة بهدف تعزيز الأداء. ورفع كفاءة ومهارات العاملين بالدائرة من خلال تطبيق نظم متطورة للتدريب.

وبدوره أكد مدير إدارة الموارد البشرية سلطان الاكرف أن عملية توطين الوظائف في الدائرة تتعزز يوما بعد يوم في غالبية الإدارات وفق الخطة الإستراتيجية لإدارة المورد البشرية والتى تتلاءم مع المخطط الاستراتيجي العام للدائرة .

وأضاف إن دائرة الاراضى والأملاك في دبي رائدة منذ تأسيسها في عمليات التوطين وتعيين كفاءات المواطنين حيث لم تقل نسبة التوطين على مدار تاريخ الدائرة عن 70%، أما في الآونة الأخيرة تم إحلال المواطنين في نسبة كبيرة من الوظائف خاصة التقنية والفنية حيث اعتمدت الدائرة برنامج ًٌُّْ ٌِفكمٍمَُّ الذي أتاح لطلاب كليات التقنية فرص التدريب بالدائرة حيث كان يتم تعيين من يثبت كفاءته منهم.

وأضاف أن الدائرة عملت على رسم الخطة التدريبية العامة لموظفيها بناء على معطيات كافة إدارات الدائرة والمسارات الوظيفية والوصف الوظيفي، كما تم وضع إستراتيجية عامة للتدريب والتطوير والتي تسهم بشكل كبير في رفع فرص الموظف في الترقي ، هذا بخلاف الدورات المتخصصة التي يطلبها الموظف، بالإضافة انه يتم ابتعاث الموظفين المتميزين إلى دورات خارجية في إطار تخصص عمل الموظف.

ويعد برنامج «قيادات المستقبل» من أهم البرامج التي اعتمدتها الدائرة حيث تم اختيار الموظفين المواطنين من القيادة العليا للدائرة على خلفية أدائهم وتميزهم الوظيفي وتم تحديد مساراتهم المستقبلية من خلال وضع خطة تدريبية واضحة لإعدادهم كقيادات بالإضافة إلى تنظيم العديد من ورش العمل التي تهدف في المقام الأول إلى تطوير الذات.

وقال إن إدارة الموارد البشرية تولي أهمية بالغة لتدريب المواهب وتنميتها بهدف توفير وظائف تمنح العاملين شعورا بالرضا والمسؤولية في نفس الوقت وتتيح لهم التطور وتنمية قدراتهم، معتبرا أن المواطن ثروة للدولة ويجب تطويره باستمرار واستثمار طاقاته، مشيرا إلى أن سياسة الدائرة تأتي انسجاما مع تطلعات وأهداف الدولة في دعم الموارد البشرية الوطنية وإتاحة الفرصة لها لإثبات وجودها وتميزها.

دبي - «البيان»