تشارك أبوظبي ممثلة في هيئة السياحة وشركائها في القطاع السياحي في 17 معرضا دوليا رئيسيا تقام في 11 دولة حول العالم في عام 2009، بزيادة قدرها ثلاثة معارض مقارنة مع عام 2008.
وتتضمن البرامج الترويجية مشاركة واسعة للقطاع السياحي بقيادة هيئة أبوظبي للسياحة بهدف الترويج للمنتجات السياحية المتنوعة والبنى التحتية المتقدمة للقطاع السياحي في الإمارة.
ويشهد العام 2009 مشاركة مميزة في معرض الصين لسياحة الحوافز والمؤتمرات بشنغهاي في سبتمبر المقبل، بالإضافة إلى المشاركة في معرض تي جي انكونتري للسياحة الترفيهية في ريميني بإيطاليا خلال أكتوبر، بالإضافة إلى معرض الصين لتسويق السياحة الداخلية والذي يقام بكونمنج في الصين في سبتمبر.
وقال علي الحوسني مدير إدارة الترويج بهيئة أبوظبي للسياحة: إن المشاركة في المعارض الجديدة تعكس التزامنا بالسوق الصيني الذي يتميز بالاتساع والعوائد العالية والذي يحقق حجم أعمال كبير في مجال سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال، وتفوق العوائد 10 مليارات يورو سنويا على مستوى العالم، وذلك طبقًا لدراسة تم إعدادها في الصين.
وتشير التقديرات إلى زيادة هذا النشاط التجاري بمقدار خمسة أضعاف بحلول عام 2020، ومع نمو قطاع سياحة الأعمال في أبوظبي مع تقديم المنتجات الرئيسية الجديدة والمتنوعة، يقوم القطاع السياحي بما يتضمنه من برامج ترويجية بدور هام في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية واستثمارية تحفز استقطاب أعمال موفري الخدمات السياحية في الصين».
وأضاف الحوسني: مع اقتراب الهيئة من التوقيع على اتفاقية لفتح مكتب لها بإيطاليا، يكون من الضروري بناء معرفة بالأعمال السياحية ووعي باحتياجات الشركاء من العاملين في الخدمات السياحية في إيطاليا التي تعتبر سادس بلد يستضيف مكتبا خارجيا لهيئة أبوظبي للسياحة».
وترى هيئة أبوظبي للسياحة في توسيع أنشطة الأعمال السياحية وخصوصا أنشطة الحوافز والمؤتمرات دعما هاما لشركائها في القطاع الفندقي بأبوظبي. وتستهدف الهيئة توفير 4000 غرفة فندقية في الإمارة بحلول نهاية عام 2009، مما يزيد القدرة الفندقية إلى حوالي 17 ألف غرفة.
وفي هذا السياق قال مدير إدارة الترويج بهيئة أبوظبي للسياحة: يشهد قطاع الإقامة الفندقية في أبوظبي حاليا زيادة كبيرة في الطلب، حيث تحقق الفنادق حاليا نسبة إشغال تصل إلى 85-90% من إجمالي قدرتها الاستيعابية في معظم فترات العام مما يزيد من التوقعات الإيجابية لدى مشغلي الفنادق بشأن عام 2009، وهذا يعني أن الطلب يفوق العرض بشكل كبير.
وتستهدف الهيئة وفق خطتها في تطوير قطاع الضيافة والفنادق توفير 26600 غرفة في جميع أنحاء الإمارة بحلول عام 2012 وكذلك 30000 غرفة بحلول عام 2013، وتتوافق هذه الزيادة في القدرة الاستيعابية مع التوقعات العالمية في زيادة الطلب على هذا النشاط السياحي الهام.
ويعد ذلك جزءا من خطة طويلة المدى لإمارة أبوظبي تستمر حتى عام 2030 وتهدف تحويل أبوظبي إلى وجهة سياحية وصناعية عالمية. ويتم تنفيذ خطط الهيئة في تطوير القطاع السياحي بدقة وستشهد الفترة من 2009 إلى 2012 نشاطا سياحيا ملحوظا، وذلك من خلال التخطيط لتوفير عدد كبير من وحدات الإقامة وكذلك تنامي المنتجات السياحية المتنوعة، وأنشطة سياحة المعارض والمؤتمرات.
وهذه الزيادة في العرض تأتي نتيجة زيادة الطلب المتوقعة والمتمثلة في استقطاب ثلاثة ملايين زائر في عام 2013. وحتى الآن، يتمثل أغلب الطلب الذي تشهده أبوظبي في السياحة المعتمدة على الأعمال - سواء من القطاع المعني بالاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض أو من الزائرين القادمين من أجل الأنشطة الاستثمارية.
أما قطاع السياحة الترفيهية فهو من القطاعات الناشئة، وتعمل هيئة أبوظبي للسياحة في الوقت الحالي على إعداد خطة طويلة المدى لتوفير احتياجات جميع الزائرين سواء القادمين بغرض السياحة أو بغرض الترفيه والسياحة الفاخرة.
أبوظبي ـ «البيان»
