أكدت صحف ومجلات ومؤسسات مالية عالمية، منذ بداية الأزمة المالية العالمية على متانة اقتصاد الإمارات وقدرته على تجنب انعكاسات الأزمة، وأشارت جميع التقارير إلى حرص الحكومة على تعزيز الثقة في اقتصادها.
وقالت مجموعة أكسفورد بزنس جروب في أحدث تقرير لها أن دبي ستكون أقل من غيرها تأثرا بانخفاض أسعار النفط، وأن دبي تبقى واحدة من الاقتصادات الأسرع نموا في العالم، حيث أنها تمضي قدما بخطى سريعة في خططها الطموحة لتوسيع رقعة اقتصادها، وتكريس مكانتها كوجهة اقتصادية لمنطقة الخليج.
وكانت المجموعة أشارت إلى أن «خطة دبي الاسترتيجية لعام 2015» وتحقيقا لمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بأن الإمارة يجب أن تبقى الرقم واحد في المعادلة العالمية، وأكدت على خص الحقول الخمسة بأعلى الإمكانات التطويرية، وهي الاقتصاد، والقطاع الاجتماعي، والبنية التحتية والأرض والبيئة، والأمن والعدل والأمان، والقطاع الحكومي.
كما كانت صحيفة فاينانشيال تايمز أشارت مؤخراً على تماسك الوضع الاقتصادي في دبي، قائلة إن المحللين يرون أن المشاريع التطويرية المدعومة من جانب الحكومة على جانب من القوة، وأنها ستلقى الدعم الحكومي في حال تعثرها، مضيفة بأن الحكومة عازمة على التدخل في حال شعورها أن السوق معرضة لأي اهتزاز.
ومن جانبه أكد بنك كريديت سويس على نظرته الإيجابية لقطاع العقارات في الدولة.
ومن جهتها قالت مجلة بزنس ويك، إن الظواهر تشير إلى أن الأزمة العالمية لم تكن لها تأثيرات تذكر في تقويض سباق دبي نحو أكبر الصروح وأرقاها وأعلاها.
دبي ـ وائل الخطيب
