ارتفعت أسعار النفط متخطية 37 دولارا للبرميل في التعاملات الآجلة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي بعد أن حذت الإمارات حذو السعودية في زيادة التخفيضات في إمدادات الخام تنفيذا لأكبر خفض إنتاجي على الإطلاق لأوبك الذي قررته المنظمة الأسبوع قبل الماضي.

وقالت شركة «ادنوك» يوم الخميس ان الإمارات ستخفض صادراتها النفطية من خامي مربان وزاكوم العلوي لشهر فبراير شباط بنسبة 15% ومن خامي زاكوم السفلي وأم الشيف بنسبة عشرة% تطبيقا لتخفيضات الإمدادات التي قررتها منظمة أوبك.

وهذه أكبر تخفيضات منذ بدأت أدنوك خفض المخصصات في شهر نوفمبر تشرين الثاني. وفي نهاية التعامل في بورصة نايمكس ارتفع الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم فبراير عند التسوية 36ر2 دولار إلى 71. 37 دولار للبرميل.

وكان الخام الأميركي أغلق يوم الأربعاء منخفضا 63. 3 دولارات أو 3. 9% عن أدنى مستوى له في أكثر من أربعة أعوام ونصف العام الذي هوى إليه قبل أسبوع. وصعد خام القياس الأوروبي مزيج برنت عند التسوية في لندن 76. 1 دولار إلى 37. 38 دولار للبرميل.

وجاء صعود النفط ليقطع موجة هبوط على مدى تسعة أيام. وخسرت أسعار النفط أكثر من 110 دولارات منذ أن سجلت في يوليو تموز الماضي أعلى مستوى لها على الإطلاق فوق 147 دولارا للبرميل مع تراجع الطلب على الوقود بفعل الأزمة المالية العالمية وهو ما دفع المنتجين في أوبك إلى خفض الإنتاج بنسبة خمسة% في مسعى لوقف هبوط الأسعار.

وأظهرت بيانات حكومية أمس الأول أن مبيعات المنتجات النفطية في اليابان انخفضت خلال شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي إلى أدنى مستوياتها منذ 21 عاما لهذا الشهر مع تراجع الطلب على الطاقة بفعل الركود الاقتصادي.

وأدى ارتفاع أعداد المسنين وتحول المستهلكين إلى أنواع أنظف من الطاقة إلى إضعاف الطلب على النفط في السنوات الأخيرة في اليابان ثالث أكبر دول العالم استهلاكا للنفط. وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة ان المبيعات المحلية من المنتجات البترولية انخفضت بنسبة 5. 9% في نوفمبر عما كانت عليه قبل عام إلى 09. 17 مليون كيلولتر أي حوالي 58. 3 مليون برميل يوميا لتسجل سادس انخفاض شهري على التوالي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

(رويترز)