منذ طرحها في الأسواق منذ 33 عاماً، تتصدّر سيارة BMW الفئة الثالثة مبيعات السيارات الفاخرة في العالم، وها هي تفتتح حقبة جديدة من القيادة الديناميكية، والنوعية الممتازة، والتكنولوجيا المبتكرة وذلك مع طرح سيارة الجيل الخامس من الفئة الثالثة.
وأمّا التصميم الجديد الذي يصل الشرق الأوسط هذا الشهر، فمن المتوقّع أن يواصل ذلك الاتّجاه الريادي في قطاع السيارات الفاخرة بوقع أكبر ولاسيّما مع التصميم الخارجي المنقّح، وسلسلة المحرّكات المعدّلة والابتكار في تقنيات القيادة والسلامة والراحة التي حدّدت معايير غير مسبوقة لديناميكيات القيادة في قطاعها.
وتمنح تعزيزات التصميم الخارجي السيارة مظهراً أكثر رياضية وقوّة وذلك بفضل الخطوط التي تتّخذ شكل V على غطاء المحرّك والتي تلفت الأنظار إلى الشبك الأمامي. في حين تمتاز المصابيح الأمامية المزدوجة التي تدمغ سيارات هذه الفئة بإطار من معدن الكروم اللامع كما أضحى الجزء الخلفي من السيارة أعرض، فضلاً على مصدّ الصدمات الجديد وتقنية LED للإنارة ممّا يمنح السيارة مظهراً أكثر صلابة وقوّة.
ومن ناحية أخرى، تمّ تصميم تجهيزات المقصورة المعاصرة وعالية الجودة بشكل يوفّر أعلى مستويات الراحة والسلامة بحيث تمّ إدخال بعض التعديلات على المواد المُختارة وأُضيفت بعض التفاصيل المصنوعة من الكروم الذي يساهم في تعزيز مظهر السيارة العصري، وامتيازها بالتقنية العالية. ومن ناحية أخرى، تمّ تسليط الضوء على الأناقة الرياضية بفضل التصميم الذي يولي أهمية خاصّة للتكنولوجيا، فضلاً على المزيد من اللمسات الراقية في أنظمة التحكّم مثل مفتاح iDrive، والتكييف، والصوت.
كما وتوفّر سيارة BMW الفئة الثالثة مجموعة متنوّعة من المحرّكات، وهو أمر فريد بالنسبة لقطاع السيارات هذا، وذلك يشمل خمسة محرّكات مختلفة تعمل على البترول تتفاوت ما بين BMW 316i وBMW 335i، مع العلم أنّ هذه المحرّكات تتوافر للسيارات الرحبة (صالون) أو الكوبيه.
وعلى صعيد التكنولوجيا التي تمّ اللجوء إليها في المحرّك فتضمّ نظام BMW xDrive، وهو عبارة عن نظام قيادة مُعزّز يتحكّم إلكترونياً بالإطارات الأربعة. ويقوم هذا النظام الذكي بتوزيع القوّة الدافعة بتفاوت ما بين الإطارين الأماميين والخلفيين، ممّا يعزّز بالتالي ديناميكية القيادة والثبات وقوّة الجرّ.
وتشمل الخصائص الإضافية التي من شأنها أن تعزّز الراحة التي تتمتّع بها سيارات الفئة الثالثة الجيل التالي من نظام BMW iDrive التشغيلي من أجل تشغيل وظائف الترفيه والمعلومات والملاحة والاتصالات والتحكّم بها، كما إنّها أولى من نوعها وغير مسبوقة من قبل أيّ مصنّع سيارات آخر أسوأ في ما يتعلّق بجودة لوحة التحكّم والتشغيل البديهي.
دبي ـ «البيان»
