طالب وسطاء في أسواق الأسهم المحلية بضرورة قيام الشركات المدرجة في السوقين بالإفصاح الاختياري عن أوضاعها المالية مع نهاية العام، وتوقعاتها للمرحلة المقبلة في ظل الأزمة المالية التي يشهدها العالم، بهدف تعزيز ثقة المعاملين بالأسواق وذلك في ظل استمرار التراجع في الأسواق رغم تدني أحجام التداولات.
وكانت وتيرة التشاؤم في أوساط المتعاملين في أسواق الأسهم قد ارتفعت مع استمرار تراجع الأسعار دون توقف، الأمر الذي افقد الكثير منهم أكثر من 70% من رؤوس أموالهم حتى الان. وقال كفاح المحارمة المدير العام لشركة الدار للوساطة انه بات من الضروري قيام كل شركة مدرجة في الأسواق بالتصريح عن وضعها المالي بكل شفافية مع نهاية العام الجاري وتوجهاتها المستقبلية وذلك لإعادة جزء من الثقة للمتعاملين في أسواق الأسهم، ولوقف التراجعات المتواصلة التي تعصف بالأسعار منذ عدة شهور.
وأوضح ان اتخاذ مثل هذه الخطوة من قبل الشركات سيساهم بلا شك في الحكم على وضعها وبالتالي إعطاء صورة واضحة للمستثمرين تمكنهم من معرفة الأسعار الحقيقية لأسهم هذه الشركات بعد انتهاء الأزمة.
من جانبه قال ياسر الجندي مدير التداول في الشركة الوطنية للوساطة ان الإفصاح الاختياري من قبل الشركات عن وضعها المالي سيكون خطوة ايجابية وبالاتجاه الصحيح وستساهم في خدمة الأسواق والمتعاملين فيها.وأكد ان قيام الشركات بالإفصاح الاختياري عن وضعها المالي بكل شفافية من شأنه مساعدة الأسواق وإعادة جزء من الثقة المنعدمة حاليا في التعاملات.
كتب ـ ناصر عارف
