شهدت عقارات أم القيوين ركوداً وهدوءاً الأسبوع الماضي حيث لم تسجل حركة نشطة فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة من مرحلة الهدوء وإن كانت التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة بداية العام المقبل وبعد الانتهاء من إنجاز المباني التجارية والسكنية في إنحاء متفرقة من أم القيوين.

وأشارت مصادر اقتصادية إلى أن يكون الإقبال عليها أكبر لاسيما من قبل الشركات والمؤسسات التجارية لأن معظم المباني تم تصميمها لتكون مكاتب تجارية أو شققاً صغيرة تتناسب مع أصحاب الدخول المحدودة. وأضافت المصادر نفسها أن الجرد السنوي للشركات الكبرى وكذلك البنوك وتأثيرات الأزمة المالية التي اجتاحت العالم مؤخراً كلها أسباب أدت إلى ركود السوق العقاري في أم القيوين وكذلك انخفاض أسعار العقارات في مختلف مناطق الإمارة بنسبة 20%.

وأكدت ذات المصادر أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية خارج وسط المدينة حيث بدأ عدد من المستثمرين بشراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة موضحين أنه توجد فرص متميزة للمستثمرين للعمل في الإمارة خاصة وأنها تشهد نشاطاً من رجال الأعمال من مختلف الجنسيات إضافة إلى توقع دخول شركات التطوير العقاري بقوة للاستثمار فيها بداية العام المقبل وذلك بإقامة مشاريع عملاقة سيكون لها تأثير مباشر على الخريطة العقارية مما سيضع أم القيوين في صدارة اهتمامات المستثمرين وينعش الوضع الاقتصادي.

من جانبه أكد محمد سعيد البنهاني من غزال الجزيرة للعقارات أن السوق العقاري شهد ركوداً وهدوءاً خلال الأسبوع الماضي حيث لم تسجل حركة نشطة في التداولات مشيراً إلى انخفاض أسعار الأراضي في مختلف أنحاء الإمارة حيث بلغ سعر القدم المربع في شارع الاتحاد 200 درهم، وفي شارع الملك فيصل 240 درهماً، أما منطقة السلمة فسعر القدم المربع في المناطق السكنية التجارية 80 درهماً، وفي السكني سعر القدم المربع 35 درهماً، وفي منطقة الفلج 28 درهماً.

وأضاف أن الجرد السنوي للشركات الكبرى أدى إلى إحجامها عن شراء العقارات الأمر الذي أدي إلى انخفاضها بصورة ملحوظة، مبيناً أن السوق شهد بعض التداولات خاصة منطقة الهبوب وذلك نسبة لانخفاض أسعارها حيث كانت مساحة 8 آلاف و392 قدماً مربعاً تباع بـ 630 ألف درهم والآن أصبحت 560 ألفاً، وفي منطقة السلمة الأرضي وخمسة أدوار كانت تباع بـ 880 ألف درهم والآن أصبح السعر 800 ألف، وأرضي وميزانين كانت تباع بـ مليون درهم الآن أصبح سعرها 900 ألف درهم.

وأضاف أن أسعار الإيجارات شهدت استقراراً وعدم إقبال من المؤجرين فبلغ سعر الغرفة وصالة 25 ألف درهم وغرفتين وصالة 35 ـ 40 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 50 ألف درهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض