أكد متعاملون في سوق العقارات في مدينة العين أن حالة من الهدوء والركود أصابت حركة الاستثمارات العقارية في المدينة على ضوء تداعيات الأزمة المالية العالمية.
فبعد أن أكدت مصادرة مطلعة في غرفة التجارة والصناعة في مدينة العين إقبال عدد كبير من رجال المال والأعمال من أبناء المدينة أو خارجها للاستثمار في مجالات العقارات وافتتاح مكاتب ومشاريع عمرانية يؤكد أصحاب المكاتب العقارية إن تلك الحركة النشطة قد توقفت حالياً بسبب ترقب المستثمرين لما ستؤول إلية أحول السوق سيما الاستثمارات العقارية التي كانت الأكثر تضرراً من تداعيات الأزمة المالية العالمية. وفي مجالات العقارات والشقق السكنية وفي الوقت الذي شهدت تراجعا بسبب الأزمة المالية أيضاً وترقب المتعاملين للقانون الذي سوف تصدره حكومة أبوظبي والخاص بتعديل قانون الإيجارات وتحديد دور السماسرة والمكاتب.
حيث يتوقع أن ينصف القانون المتعاملين من المستأجرين ويضع حدا لتلاعب أصحاب المكاتب والبنوك في تحديد القيمة الإيجارية وشروط العقد والتجديد والإخلاء وطلب الزيادة ويشير بعض الباحثين عن شقق إلى أن بعض المكاتب والبنوك يستغل فرصة تأخر صدور القرار الذي يحدد القيمة الإيجارية والزيادات حيث بدأ أصحاب المكاتب بفرض زيادات جديدة قبل صدور القانون.
العين ـ داوود محمد

