أكد المشاركون في اللقاء الذي نظمه مكتب مهرجان دبي للتسوق يوم الأربعاء الماضي في مبنى دائرة التنمية الاقتصادية بدبي لتجارة التجزئة ضرورة توحيد الجهود والعمل من أجل ضمان إنجاح مهرجان دبي للتسوق 2009.

مشددين على أهمية الخروج بأفضل النتائج خلال هذا الحدث المهم في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية، وتقديم المزيد من المحفزات والعروض الترويجية والقيمة الحقيقية للمتسوقين. وجرى اللقاء، الذي يأتي قبيل ثلاثة أسابيع من انطلاق الحدث المنتظر، بحضور أكثر من 100 شخص يمثلون أهم مراكز التسوق وشركات البيع بالتجزئة في دبي، إضافة إلى ممثلين عن فنادق وشركات سياحية رائدة.

وفي بداية اللقاء رحّبت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق بالحضور، وأعربت عن شكرها لتجار التجزئة على دعمهم المستمر للنهوض بهذا القطاع إلى مستويات متقدمة، مؤكدة أهمية التنسيق والتعاون المثمر للمحافظة على قصص النجاح التي تحققت على مدى 13 عاما خلال مهرجان دبي للتسوق.

تضافر الجهود

وأكدت سهيل ضرورة بذل المزيد من الجهد وتكاتف أيدي كافة العاملين في قطاعي تجارة التجزئة والسياحة خلال المهرجان لضمان الخروج بأفضل النتائج وتجاوز تداعيات وتبعات التباطؤ الاقتصادي العالمي، موضحة أن إطلاق المزيد من العروض الترويجية والتأكد من منح المتسوقين قيمة حقيقية في هذه الفترة، وإطلاق عروض ترويجية ضخمة ومنح جوائز قيمة خلال المهرجان ستسهم في إنجاح الدورة الرابعة عشرة للحدث، وسيكون لها دور في تحفيز المتسوقين على الشراء.

عروض تحفيزية

ومن ناحيته قال محمد خميس بن حارب، المدير التنفيذي لقطاع العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن الدائرة تعمل على إطلاق خطة تسويقية جديدة تزامنا مع انطلاق مهرجان دبي للتسوق2009، وهي تستهدف العديد من الأسواق، كما أن الدائرة تنظم ورش عمل مختلفة، علاوة على ذلك فإنها تنسق مع العديد من الفنادق بدبي من أجل إطلاق عروض خاصة خلال فترة المهرجان.

ومن جهته قال توحيد عبد الله، مدير عام مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي إن مهرجان دبي للتسوق يعد الشهر الثالث عشر في أجندة تجار التجزئة في دبي، وهو من المواسم المهمة التي ينبغي لكل تاجر وصاحب محل أن يساهم فيه من أجل زيادة مبيعاته.

وموضحا أنه وبسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم حاليا، فقد قامت المجموعة بالتواصل مع مختلف متاجر الذهب والمجوهرات وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في مهرجان دبي للتسوق 2009، وأن الوقت قد حان لتعمل جميع محال الذهب والمجوهرات مع بعضها البعض ضمن إطار المجموعة من اجل تنشيط الأسواق في هذه الفترة بالذات، مؤكدا أن الاستجابة كانت كبيرة من قبل الجميع مع ارتفاع عدد الأعضاء الراغبين بالمشاركة في الحملة الترويجية لمجموعة الذهب والمجوهرات في دبي الخاصة بمهرجان دبي للتسوق2009 والتي سيتم الإعلان عنها قريبا إلى أكثر من 1300 عضو.

حملات ترويجية

ومن ناحيته شدّد عيسى آدم، عضو مجلس إدارة مجموعة مراكز التسوق في دبي على أن قطاع التجزئة في دبي يحتاج الآن إلى تضافر الجهود والقيام بكل ما من شأنه أن يسهم في المحافظة عليه مزدهرا كما كان، لاسيما في هذا الوقت الذي يعيش فيه العالم حالة من التباطؤ الاقتصادي. ومشيرا إلى أنه على الرغم من المنافسة الحاصلة في كل قطاع وأن الجميع يسعى لاجتذاب عملاء وزبائن باستمرار إلا أن مجموعة مراكز التسوق في دبي تمكنت من توحيد الجهود ووضع أهداف واضحة لها لجعل دبي وجهة تسوق رائدة ليس على مستوى المنطقة فحسب بل وعلى مستوى العالم.

وذكر آدم أن مجموعة مراكز التسوق في دبي ارتأت إطلاق حملة ترويجية كبرى خلال مهرجان دبي للتسوق2009، والتي سيتم الإعلان عنها قريبا. وذلك من أجل منح المتسوقين المزيد من التحفيز والتشجيع والقيمة المضافة. ومن جهته قدّم بيوش ماثر، المدير العام الإقليمي لشركة نيلسن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان عرضا عن الوضع الاقتصادي العالمي وانعكاساته على مختلف الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة الخليج والإمارات.

حيث ألمح إلى الجوانب الإيجابية التي تتمتع بها اقتصاديات منطقة الخليج، وأنها أقدر على التعافي مبكرا من آثار الأزمة العالمية. كما تطرق إلى بعض الإجراءات التي تتبعها الشركات العالمية خلال فترة الأزمات، مشددا على ضرورة زيادة حجم الإعلانات وتوفير قيمة للمتسوقين وإطلاق حملات ترويجية ضخمة خلال هذه الفترة بالذات، مشيرا إلى أن مهرجان دبي للتسوق يوفر كل ذلك مع الحاجة إلى تضافر جهود شركات القطاع الخاص.

دبي ـ «البيان»