طالبت رئيسة تشيلي ميشيل باشليه مواطنيها أمس في خطابها بمناسبة أعياد الميلاد بالتمسك بروح الوحدة في 2009 في مواجهة الآثار التي خلفتها الأزمة المالية العالمية في البلاد وبالأخص في مجال التوظيف.

وقالت عقب الزيارة التي قامت بها إلي إحدى مراكز رعاية الأطفال «عام 2009 لن يكون سهلا الجميع يعرف أنني واقعية ولهذا أرى أن السبيل نحو تخطي هذه الأزمة هو الوحدة و المضي قدما». وتتوافق هذه التصريحات مع التوقعات التشاؤمية المتعلقة بالاقتصاد في 2009 وهو العام ذاته الذي سوف تجري خلاله الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أواخر شهر ديسمبر المقبل. وكان من ضمن تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية في تشيلي في بعض القطاعات الإنتاجية في مجالي البناء توقف بعض المشروعات العقارية بينما عاني قطاع التعدين من توقف بعض المشروعات أمام سقوط أسعار المواد الخام.

وكانت رئيسة تشيلي قد قامت في الشهور الأخيرة بتطبيق مجموعة من الإجراءات لمواجهة أثار الأزمة الاقتصادية في تشيلي والذي أثار استحسان العديد من القطاعات وساهم في زيادة شعبية باشليه. ويتوقع أن يشهد الاقتصاد التشيلي تحسنا خلال عام 2009 قد يصل إلى 2% أو 3% مقابل الـ 4% أو الـ 5. 4 % المتوقعة في معدل النمو هذا العام.

(د ب ا)