عقد مجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني أمس برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزيرالاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني اجتماعه التاسع والعشرين في المقر الاقليمي للهيئة في دبي.
وحضر الاجتماع أعضاء مجلس ادارة الهيئة: الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني رأس الخيمة، محمد عبدالله السلامي رئيس دائرة الطيران المدني الفجيرة ونائب رئيس مجلس ادارة الهيئة، الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، و الدكتور غانم الهاجري مدير عام هيئة مطار الشارقة، والعميد ركن طيار ابراهيم ناصر العلوي نائب قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، و عبد العزيز الزعابي مديرعام المصرف العقاري، و سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني .
واعتمد مجلس الادارة موازنة عام 2009م بايرادات اجمالية (7. 227) مليون درهم ونفقات تبلغ (1. 273) مليون درهم، مما سيؤدي إلى عجز يصل إلى (4. 45) مليون درهم نتيجة زيادة المصاريف الادارية والتشغيلية في الهيئة. كما صادق مجلس الادارة على محضر الاجتماع السابق الثامن والعشرين، ووافق مجلس الادارة على اقتراح تغيير اسم الهيئة إلى الهيئة الاتحادية للطيران المدني وسيتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن ورفعها إلى مجلس الوزراء.
وتدارس المجلس المقترح المقدم من أعضاء مجلس الادارة بتفعيل اللجنة التنفيذية لمجلس الادارة. وقد اطلع أعضاء مجلس الادارة على الوضع الخاص مع شركة (ريثون) الاميركية فيما يخص إدارة المجال الجوي للدولة، وناقش المجلس طرح مشروع قانون يحدد آلية عمل أندية الطيران واستيراد الطائرات. كما اطلع أعضاء المجلس على نتائج النصف الأول للخطة التشغيلية لاستراتيجية الهيئة لعام 2008، وعلى عرض للخطة التشغيلية للهيئة لعام 2009.
وقال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ان المجلس ناقش نتائج العام 2008 والذي شهد تحقيق عوائد إجمالية بلغت (9. 220) مليون درهم، ونفقات (6. 135) مليون درهم، أي بأرباح صافية (3. 85) مليون درهم. وبلغ إجمالي الحركة الجوية للعام المنتهي 2008م نحو 369. 489 حركة جوية بنمو 30. 10 % عن العام 2007م.
مشيراً إلى ان التوقعات تشير إلى أن الحركة الجوية المستهدفة لعام 2009م ستصل إلى 094. 501 حركة جوية بنمو يصل إلى 40. 2% ويرجع سبب تراجع النمو المتوقع للحركة الجوية لعام 2009م إلى الأزمة المالية العالمية الراهنة. وقد وصل معدل النمو في الحركة الجوية للدولة خلال 11 عاماً إلى 100 % نتيجة نمو قطاع الطيران والسفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا بشكل ملحوظ في السنوات الماضية. وقد سجل عام 2004م أعلى نسبة نمو (68. 16%) في الحركة الجوية نتيجة دخول أساطيل جديدة للخدمة في الدولة والمنطقة.
دبي ـ «البيان»
