أكد تقرير لبيت الاستثمار العالمي «جلوبل» - الكويت، بشأن الموازنة العامة للسعودية في العام 2009، أنه على الرغم من هبوط أسعار النفط في الشهور القليلة الماضية، الذي يُساهمُ بأكثر من 85% من الإيرادات الحكومية، فإن الموازنة السعودية قد أظهرت استمرار التزام المملكة بالتركيز على الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وإعطاء الأولوية للمشاريع التي تضْمن تحقيق نمو مستمر ومتوازن بالإضافة إلى توفير المزيد من فرص العمل وخلق الوظائف.
وبالرغم من أن المملكة تتوّقع تحقيق إيرادات في الموازنة العامة للعام 2009 بنحو 410 مليار ريال (3. 109 مليارات دولار) والتي تعدّ أقل بنسبة 9. 8% من الإيرادات المقدَّرة في موازنة العام 2008 والبالغة 450 مليار ريال (0. 120 مليار دولار)، فإن النفقات قد أظهرت زيادة بنسبة 9. 15% لترتفع من 410 مليار ريال (3. 109 مليارات دولار) في العام 2008 إلى 475 مليار ريال (7. 126 مليار دولار) في العام 2009.
وتَعْكسُ تقديرات الموازنة الآثار المترتبة لتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي على المملكة العربية السعودية، غير أن تصريحاتها المتعلّقة بزيادة الإنفاق وتوّقعاتها ببناء احتياطيات هائلة بفضل الطفرة النفطية الأخيرة يعطي الثقة بأنّ الاقتصاد السعودي قادر على إدارة الضغوط الانكماشية العالمية على النحو الملائم.
(البيان)