كشف الدكتور فؤاد شاكر الأمين العام لاتحاد المصارف العربية عن وجود تحرك عربي على المستوى الجماعي من خلال صندوق النقد العربي للحد من تداعيات الأزمة المالية العالمية، لكنه لم يكشف عن تفاصيله.

وأضاف شاكر في مقابلة مع خ عربية أن مشاكل الأزمة لم تظهر جميعها بعد، متوقعاً أن تطال القطاع النفطي بعد قطاع صناعة السيارات الأميركية. وذكر أن العالم مقبل على نظام مالي عالمي جديد يستند على ثلاثة محاور، الأول يتعلق بالشفافية والإفصاح، والثاني بالتصنيفات الائتمانية الذي يحدد مسؤولية جهات التصنيف وحدود إبدائها للرأي، أما المحور الثالث فهو الرقابة وتوحيد أساليبها.

واعتبر شاكر أن المعاناة الأساسية للاقتصاديات العربية هي تراجع أسعار النفط الذي اثر أيضا على الدول العربية غير النفطية، إضافة إلى تأثر قطاع السياحة والصادرات. لكنه أكد أن هذه الاقتصاديات لن تتجه إلى النمو السلبي، وإنما سيحدث تراجع في معدلات النمو في الناتج المحلي، لن يقل عن 2% على المستوى العام.

وأوضح أن هناك نظرة جديدة بدأت تتشكل حول دور البنوك المركزية في العالم ودور صندوق النقد الدولي، ولابد أن يخضع الجميع إلى معاملة واحدة وان لا تكون هناك دول فوق الرقابة. وأشار إلى أن الإحساس بالأمل للخروج من الأزمة المالية العالمية سيبدأ مع منتصف عام 2009، وبحلول نهاية العام سيتم تعويض بعض خسائر أسواق العقارات.

(البيان)