احتوى تقرير «المسؤولية الاجتماعية للأعمال حول العالم» الذي تصدره كلية بوسطن على دراسة خاصة لمركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة دبي حول وضع المسؤولية الاجتماعية في الإمارات من منظور اجتماعي وثقافي واقتصادي.
ويناقش التقرير الجوانب المختلفة لتطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية للأعمال حول العالم مع الأخذ بالاعتبار الاختلافات الثقافية والدينية في النسيج الاجتماعي. وقد عرض التقرير دراسات مختلفة تشمل مساهمات من جميع أنحاء العالم وذلك لتبادل المعلومات. وأظهرت الدراسة التي أجراها الدكتور بلعيد رتاب، مدير تنفيذي أول لمركز أخلاقيات الأعمال في غرفة دبي، والدكتور أنيس بن بريك، تنفيذي أول في أبحاث المسؤولية الاجتماعية في مركز أخلاقيات الأعمال، أنه وبالرغم من أن رجال الأعمال في دبي بدأوا بقبول مفهوم المسؤولية الاجتماعية للأعمال، واحتضانه.
فإن أغلبية الشركات ما زالت تعاني من فهم محدود لمبدأ المسؤولية الاجتماعية لأعمال، حيث إن معظم الشركات في دبي تركز على الكفاءة الاقتصادية، والامتثال للقوانين، والقيام بالنشاطات الخيرية فحسب مما يمكن إرجاعه إلى النمو الاقتصادي الهائل الذي شهدته دبي والذي حولها إلى عاصمة تجارية ومالية عالمية تتميز بالقدرة التنافسية، ومحفزات السوق النقدية الهائلة التي جعلت كثيرا من الشركات تهتم بأهداف المدى القصير، ولا تعير الاهتمام الكافي لاستراتيجيات المدى الطويل.
(البيان)