تستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تنعقد فعالياتها من 19 وحتى 21 يناير المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض كبار الشخصيات ورجال الأعمال والسياسيين والوزراء وعلى رأسهم معالي سيغمار غابرييل، وزير البيئة والحفاظ على الطبيعة والسلامة النووية الألماني، حيث سيمثل بحضوره المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

كما ستتشرف القمة بحضور معالي جين لويس بورولو، وزير البيئة والتنمية المستدامة، والذي يعد الشخصية الثانية في فرنسا بعد الرئيس نيكولاس ساركوزي، حيث سيلقي بدوره محاضرة حول دور فرنسا وخططها في التنمية والبحث عن مصادر الطاقة المستقبلية. كما أكد حوالي 8 وزراء ومفوض واحد حضورهم القمة بمن فيهم معالي محمد بن ظاعن الهاملي، وزير الطاقة الإماراتي؛ وكوني هيديغارد، وزير البيئة الدنماركي، و أندريس بيبالغس، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي.

وقال ريتشارد هيس، رئيس مجلس إدارة شركة توريت الشرق الأوسط المنظمة للحدث: تعتبر القمة العالمية لطاقة المستقبل من أهم الأحداث على أجندة الفعاليات العالمية نظراً لاستقطابها 106 متحدثين في مختلف القطاعات التجارية، والمالية، والتمويل، والتكنولوجيا وغيرها الكثير. لقد باتت القمة تشكل منصةً عالمية تطرح على طاولة البحث والنقاش الحلول والأفكار حول الطاقة ومصادرها المتنوعة.

وأحدثت أبوظبي من خلال مبادرة مصدر تأثيراً واسعاً في صناعة الطاقة المتجددة والبديلة بمختلف قطاعاتها، كما قامت بالعديد من الخطوات الواعدة. ويتوقع أن تستقطب القمة العالمية لطاقة المستقبل والمعرض المقام على هامشها أكثر من 15 ألف زائر بمشاركة 300 شركة عالمية في قطاعي الخدمات والتكنلوجيا من 27 دولة بما فيها الأردن، وسوريا، وفلسطين، وقطر، عُمان، وإيران، والهند والسعودية، والولايات المتحدة الاميركية، وإسبانيا، واليابان، وهولندا، وسويسرا إلى جانب 11 جناحاً لشركات وطنية.

من ناحيته، قال كيفين باركر، المدير العام لإدارة الأصول في دويتشه بنك الذي سيلقي كلمته في اليوم الأول للقمة: القمة تشكل ملتقيً عالمياً تجمع تحت سقفها كبار الخبراء والمصنعين، والمهندسين، والعلماء، والمستثمرين الذين اتفقوا على مبدأ واحد هو التخفيف والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تصيب كرتنا الأرضية. ويمثّل هؤلاء الحضور خليطاً فريداً من نوعه من الأفكار والخبرات والتشريعات ورؤوس الأموال.

وسيقام خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل جلستان رئيسيتان تغطي موضوعاً واحداً وهو السياسة والاستراتيجية العالمية لطاقة المستقبل، حيث سيتم إلقاء محاضرات من قبل 106 خبراء ومختصين من 24 دولة.

(أبوظبي- «البيان»)