فازت نسرين الخوري من سوريا في سحب هذا الشهر، وبالتالي انضمت إلى شريحة أصحاب الملايين المتنامية التي تشمل إلى الآن 32 مليونيراً منذ بداية برنامج الصكوك الوطنية للتوفير. في سنة 2008، كان هناك فائزون من مختلف الجنسيات والأعمار، من طفل عمره 3 سنوات والذي كان يحلم بشراء أول دراجة هوائية له وفتاة في 9 من عمرها والتي تريد أن تنال حظها من دراسة جيدة، إلى 31 سنة ربة بيت التي أرادت أن تشتري منزلاً بجائزتها لتأمين مستقبل عائلتها.
كما فاز بجائزة 000. 100 درهم، إياد من الأردن و السيد عبد الله مطروشي. وستعلن مؤسسة الصكوك الوطنية عن نتائجها لعام 2008 في وقت مبكر من العام المقبل أن عوائد حاملي الصكوك متوقع أن تكون أعلى مما كانت عليه في عام 2007.
وقد تم توزيع أرباح بنسبة 03. 6% في العام 2007 وهي نسبة تفوق نسب البنوك التقليدية والمصارف الإسلامية علي حسابات الادخار. وفي ضوء الأزمة المالية الحالية فقد ظهر التمويل الإسلامي على أنه أكثر وسائل الاستثمار أمناً مدعماً بذلك وضع شركة الصكوك الوطنية كونها « مكان الادخار المفضل لدى الجميع».ويمكن شراء الصكوك الوطنية من أكثر من 400 منفذ البيع في كل أنحاء الدولة بما في ذلك المصارف ومراكز الصرافة.
دبي ـ «البيان»
