أعلنت مصادر في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن دول الاتحاد تسعى لتنسيق الجهود مع بلدان وتكتلات أخرى، فقد أكد الرئيسان الفرنسي والبرازيلي في ختام القمة الثانية بين الاتحاد الأوروبي والبرازيل أن التكتل الأوروبي والبرازيل يعتزمان التحدث مستقبلا «بصوت واحد» بشأن الأزمة المالية الدولية .
فقد قال كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عقب الاجتماعات إن مواقفهما متقاربة وسيتضح ذلك خلال القمة القادمة لمجموعة العشرين في الثاني من إبريل في لندن والتي ستشهد استمرار المفاوضات الطارئة الرامية إلى البحث عن نظام مالي دولي جديد. وتساءل ساركوزي منتقدا في مقابلة صحافية قائلا: من ذا الذي يحاول حل مشاكل العالم دون دول مثل الصين والهند والبرازيل.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البرازيل والاتحاد الأوروبي بلغ نحو 77مليار دولار خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الحالي بزيادة نسبتها 26 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مما سيجعل من الاتحاد الأوروبي أهم شريك تجاري للبرازيل تليه الولايات المتحدة .كما تتصدر دول الاتحاد الأوروبي قائمة المستثمرين حيث بلغت جملة استثماراتها 4ر18 مليار دولار في 2007 وهو ما يعادل 6ر54 في المائة من جملة الاستثمارات الأجنبية في البرازيل.