أعلنت شركة كارير لتقنيات التبريد، عن إطلاقها وحدة مركزية مبتكرة بشكل خاص لتبريد المناطق في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستخدم مبردات غير ضارة بطبقة الأوزون. وقال أفتاب خان، مدير كارير في الشرق الأوسط: إن سوق التدفئة والتهوية والتبريد في الشرق الأوسط يشهد توجهاً ملحوظاً نحو تصنيع المنتجات المستدامة حفاظاً على البيئة، ومن هذا المنطلق باتت كارير في وضع مناسب يسمح لها بتلبية حاجات المنطقة المتفاوتة بعد أن قامت بدمج الاستدامة البيئية ضمن ثقافتها المؤسسية.
وبدأت كارير بتمهيد الطريق نحو التخلص التدريجي من الوحدات المركزية المستنفدة للأوزون منذ مطلع العام 1994، وذلك بوقت ليس بقليل عن المواعيد النهائية التي حددتها اتفاقية مونتريال. وفي هذا السياق، قال جافيد أرشاد، مدير عام كارير: إن إطلاق الوحدة المركزية للتبريد ما هو سوى الخطوة الأولى، فلا يزال هنالك العديد من المنتجات المسؤولة تجاه البيئة والتي تسعى كارير لإطلاقها في الشرق الأوسط.
والمبرد هو الوحيد الذي يقدم أوضاعاً مزدوجة (معيارية وتكاملية) ليمتاز بسهولة الإيصال والتركيب من خلال سعته التبريدية التي تبلغ 3000 آلاف طن، وتعتبر وحدة التبريد المركزي مثالية تماماً لمحطات تبريد المناطق كالمطارات ومراكز التسوق والمجمعات التجارية والمصانع، وقد أبدت كبرى شركات تبريد المناطق إعجابها بالتصميم الرائع لوحدة التبريد الجديدة.
وتم تزويد التصميم بمسارين مستقلين للتبريد، مما يؤمن تدفقاً منخفضاً للتيارات دون اللجوء لاستخدام تجهيزات تشغيل باهظة الثمن، وتتوفر هذه الوحدة حالياً مع كفالة كارير الشاملة لمدة عامين بحيث تشمل القطع وأجرة العمال وخدمات الأعطال الطارئة.
وتعتبر شركة كارير جزءا من مؤسسة يونايتد تكنولوجيز كوربوريشن. كما تمتلك العديد من الشركات الفرعية في الشرق الأوسط كشركة كارير الشرق الأوسط ويو تي إس كارير في الإمارات. وشركة كارير التي مقرها الرئيسي مدينة فارمنغتون بولاية كونيكتيكوت، هي أضخم مزود للتدفئة وتكييف الهواء وحلول التبريد في العالم.
تضم الشركة حوالي 43000 موظف موزعين على أكثر من 170 بلداً حيث تجري عملياتها، وقد حققت عائدات مقدارها 6. 14 مليار دولار عام 2007. كما تعتبر كارير مملوكة بالكامل لشركة يونايتد تكنولوجيز كوربوريشن.
دبي- «البيان»