افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، حاكم إمارة عجمان، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد إمارة عجمان ورئيس مجلس إدارة المصرف، أول حساب شخصي «بمصرف عجمان»، المصرف التجاري الأول في الإمارة والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
كما كان أول المتعاملين بفتح حسابات لهم، خلال زيارة المصرف، سمو الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، نائب رئيس مجلس الإدارة، تبعه سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي، عضو مجلس الإدارة، وسمو الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، مدير دائرة الإعلام في عجمان بالإضافة إلى العديد من الشخصيات البارزة في المجتمع.
وقد أكمل أعضاء مجلس الإدارة كافة الإجراءات اللازمة لفتح الحسابات خلال زيارتهم قبل أن يتم تسليمهم بطاقات الصراف الآلي ودفاتر الشيكات الخاصة بهم. وبعد أن فتح المصرف أبوابه رسمياً للعمل تبعهم العديد من موظفي وإداريي المصرف والمقيمين في إمارة عجمان الذين أرادوا أن يصبحوا من أوائل العملاء لهذا المصرف المتميز.
كما عقد سابقاً اجتماع لمجلس الإدارة حيث تمت الموافقة على مجموعة الخدمات والمنتجات والخطط التوسعية للمصرف. وسيوفر مصرف عجمان في مجال حسابات الأفراد خدمات الحسابات الجارية، وحسابات التوفير وحسابات الودائع الاستثمارية بكافة العملات والآجال بدءاً من اليوم الأول، بالإضافة إلى البطاقات الائتمانية وخدمة المرابحة للتمويل الشخصي التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ومن المتوقع أن يتم إضافة بعض الخدمات في وقت لاحق من العام 2009 بما يتضمن فيها التمويل السكني والخدمات المصرفية للمؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم وإدارة الرواتب. وفي حين ستتم إضافة الخدمات المصرفية الخاصة بالسيدات وخدمات الإنترنت وخدمات الحسابات والتسهيلات الأخرى في القريب العاجل.
فإن هذه الخدمات سيتم تطويرها وتحسينها لتشمل الخدمات المصرفية الالكترونية والخدمات المصرفية للهاتف المتحرك والخدمات المصرفية عبر الرسائل القصيرة، كما ستتم زيادة أعداد أجهزة الصرف الآلي الخارجية وستتوزع على النقاط الأساسية في المجمعات التجارية ومراكز الأعمال في مختلف أرجاء الإمارات.
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، متحدثاً باسم مجلس الإدارة: «يشرفنا أن نرى التقدم الكبير الذي حققه فريق عمل مصرف عجمان لتنفيذ هذا المشروع وهذا دليل على تفانيهم وخبرتهم وحزمهم الذي ساهم في تنفيذه والذي بدأ بواحدة من أنجح عمليات الاكتتاب وتحول إلى مصرف فعلي دشن عملياته كما هو مقرر.
ويشكل هذا حدثاً هاماً وأساسياً في مسيرة تطور إمارة عجمان في حين نتوجه لاقتصاد أكثر تطلعاً وتقدماً في الإمارات والمنطقة. ونحن واثقون بأن مصرف عجمان سيلعب دوراً مهماً في دعم طموحات الإمارة ويسرنا أن نكون من الأوائل بين العملاء المستقبليين للمصرف».
وقال معروف أحمد، رئيس قسم خدمات الأفراد في مصرف عجمان: «إن مجموعة المنتجات والخدمات المصرفية التي نقدمها للأفراد صممت لتوفر الخدمات الأساسية والاختصاصية معاً ولتلبي الحاجات المختلفة لعملائنا في الأسواق».
ووافق المجلس أيضاً على تأسيس المزيد من الفروع في الشارقة، ودبي وأبوظبي خلال العام 2009. حيث يتم العمل حالياً على استكمال الفرع الثاني للمصرف في عجمان المتوقع أن يكتمل قريباً ويفتح أبوابه في يناير المقبل.
أما بالنسبة لبقية أرجاء الدولة فإن الخطط التوسعية تحتم افتتاح فرع واحد على الأقل خلال كل ربع من العام 2009 في الأسواق الرئيسية في مختلف أرجاء الإمارات. وفيما ستتولى إدارة مصرف عجمان متابعة تقلبات الأسواق الحالية عن قرب، فإن مجلس الإدارة واثق بأن مركز الإمارات الاقتصادي وإمكانياتها ستساهم في عدم تأثر الخطط التي تم وضعها للعام 2009 بشكل كبير.
وقال يوسف خلف، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان: «بعد موافقة مجلس الإدارة، نحن الآن بصدد إدخال مجموعة متنوعة من الخدمات المصرفية ذات القيمة لعملائنا الجدد تمهيداً للمرحلة الثانية من التطوير الذاتي. إن فريق العمل في خدمة العملاء متحمسون للغاية لفتحهم هذه الحسابات الافتتاحية وتطبيق الخبرات والتدريبات التي حصلوا عليها».
وأضاف: «إن خططنا التوسعية في الإمارات واقعية للغاية، ونحن واثقون بأن هناك مجال لنا في الأسواق لنتطور مع تطور السوق المصرفية بالإمارات وفقاً للجدول الزمني للانتشار الذي حددناه سابقاً. إن هدفنا هو افتتاح فرع واحد على الأقل خلال كل ربع من السنة القادمة بحيث نكون متواجدين بمدينة جديدة بصفة مستمرة مما يسمح لنا بالتواصل والترابط مع تطورات السوق المحلية.
ومن الطبيعي أن نكون متيقظين في ظل الظروف الحالية للأسواق المالية والتي نتوقع لها نمواً في القريب العاجل والذي نود أن نكون متواجدين وجاهزين عند حدوثه». وأثناء زيارة الفرع الجديد، كان لأعضاء مجلس الإدارة الفرصة ليشعروا بمميزات المصرف الجديد. اذ أن مصرف عجمان كمؤسسة، حرص على إعادة اللمسة الإنسانية التي فقدت سابقاً في مجال المصارف، وخصص منطقة خاصة للمرطبات والمأكولات الخفيفة، كما تم استخدام الألوان البرتقالية الدافئة المتفاوتة لتعطي حساً من الراحة والدفء.
وقد شعر زائرو الفرع بروح علامة المصرف في كل زاوية بدءاً من الخدمات المصرفية حتى التصميم والإضاءة. إن هذه الروح التي تركز على العلاقات الشخصية تظهر أيضاً في عمليات المصرف العامة وعلاقاتها الخارجية.
عجمان ـ «البيان»
