ظهرت بوادر خلافات حادة حول السبل الكفيلة بمعالجة الأزمة المالية في ألمانيا. وتصاعدت حدة الانتقادات والتهديدات المتبادلة بين أطراف الائتلاف الحاكم في ألمانيا بشأن إمكانية خفض الضرائب في مواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية استجابة لرغبة الحزب المسيحي الاجتماعي ، الشقيق الأصغر للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل.
وهدد فرانك فالتر شتاينماير، مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشارة في الانتخابات العامة المقبلة، الحزب المسيحي الاجتماعي بتمرير خطة تنشيط الاقتصاد دون الاعتماد على أصوات نواب الحزب في البرلمان الألماني. وكان الحزب المسيحي الاجتماعي قد هدد بعدم تأييد هذه الخطة في البرلمان إذا لم تتضمن خفضا سريعا للضرائب.
وتعارض ميركل خفض الضرائب قائلة إن خفضها ربما أدى إلى انتعاش الاقتصاد على المدى القريب ولكن تأثيرها سرعان ما يزول. ويعتزم التحالف المسيحي بقيادة ميركل تقديم رؤيته الخاصة بسبل مواجهة الأزمة الاقتصادية في الرابع من يناير المقبل قبل يوم واحد من إجراء الائتلاف الحاكم مشاوراته بشأن اعتماد برنامج ثاني لتحفيز الاقتصاد الألماني والذي من المقرر له أن يعتمد منتصف الشهر المقبل.
(الوكالات)