تجاوز عدد المسافرين (الركاب العابرين والمحولين) عبر مطار أبوظبي الدولي خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الحالي 2. 8 ملايين مسافر مقابل 2. 6 ملايين مسافر خلال الفترة نفسها من العام الماضي بنمو كبير بلغت نسبته 3. 32% على الرغم من التباطؤ الذي لا يزال يشهده قطاع الطيران في مختلف أنحاء العالم.
وقالت مصادر شركة أبوظبي للمطارات امس ان اجمالى عدد المسافرين المستخدمين لمطار أبوظبي الدولي خلال شهرنوفمبر الماضى بلغ 15. 751 الف مسافر بزيادة قدرها 4. 27% عن عدد المسافرين الذين استخدموا المطار خلال شهر نوفمبر عام 2007 الذي بلغ 64. 589 الف مسافر مشيرة الى ان حركة الشحن خلال شهر نوفمبر 2008 سجلت نمواً بنسبة 6. 11%حيث بلغت 27. 30 الف طنً بالمقارنة مع 14. 27 الف طناً سجلت في نفس الشهر من العام الماضي .
كما بينت الإحصائيات أن معدل النمو في حركة الشحن الجوي خلال الاحد عشر شهرا الاولى امن العام الحالي بلغ 14% ليصل حجمها الاجمالي الى 34. 327 طناً مقابل12. 287 طناً في الفترة نفسها من العام الماضي.
واشارت الى انه مما ساهم في زيادة هذه الحركة خلال شهر نوفمبر الماضي سفر ضيوف الرحمن إلى بيت الله الحرام لتأدية مناسك الحج في مكّة المكرمة بالمملكة العربية السعودية حيث بلغ عدد الحجاج الذين غادروا إلى الأراضي المقدسة عبر مطار أبوظبي الدولي 14784 حاجاً الأمر الذي ساهم في زيادة أعداد المغادرين إلى المملكة العربية السعودية بنسبة 5. 34% بحيث أصبحت المملكة أكبر ثالث وجهة للمسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شهر نوفمبر الماضي.
وتوقعت شركة أبوظبي للمطارات بلوغ أعداد المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي رقماً قياسيا قد يتعدى التسعة ملايين مسافر بحلول نهاية العام الجاري بعد ان وصلت أعداد المسافرين عبر المطار إلى حوالي 5. 7 ملايين مسافر خلال الأشهر العشرة الأوائل من العام نفسه.
وواصل مطار أبوظبي الدولي تحقيق نمو عال في حركة السفر وفي حركة الطائرات وحققت حركة الطائرات نمواً بنسبة 8. 11% 8. 11% خلال شهر نوفمبر الماضي حيث ارتفعت إلى 22. 8 الاف طائرة (بضائع وركاب) بالمقارنة مع 36. 7 الاف طائرة في نوفمبر 2007 وحققت حركة الطائرات نمواً بنسبة 4. 14% خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الحالي حيث ارتفعت إلى 17. 85 الف طائرة (بضائع وركاب) بالمقارنة مع 48. 74 الف طائرة في في الفترة نفسها من عام 2007.
وقال رودي فرشيلي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للمطارات «أداك» إنه أصبح من الواضح أن أبوظبي تسير حالياً باتجاه معاكس لقطاع الطيران العالمي مما يظهر مدى قوة نمو شركة «الاتحاد للطيران» ويكشف عن مدى اهتمام الغرب بأهمية موقع إمارة أبوظبي ومطارها الدولي الذي تحول إلى بوابة منفتحة على العالم شرقاً وغربا وهو ما يتيح للإمارة قدرة التنافس مع المطارات الإقليمية من حولها.
مشيرا الى أن مطار أبوظبي الدولي شهد انضمام ست شركات طيران عالمية جديدة إلى لائحة شركات الطيران العاملة فيه خلال العام الحالي وحده وتبذل الشركة كافة الجهود الممكنة لزيادة رحلات الشركات العاملة إلى مختلف الوجهات الإقليمية والمحلية.
وكانت شركة الطيران السنغافورية على سبيل المثال قد أعلنت الأسبوع الماضي عن تسيير رحلة يومية تربط العاصمة الإماراتية أبوظبي بمدينة سنغافورة بدءاً من منتصف شهر مارس المقبل وتقوم الناقلة حالياً بتسيير ثلاث رحلات أسبوعيا بين سنغافورة وأبوظبي إلا أنه بحلول 15 مارس 2009 سوف يرتفع عدد هذه الرحلات إلى سبع بزيادة أربع رحلات في الأسبوع تنقل المسافرين إلى مدينة الكويت.
وجاءت أهم خمس وجهات للسفر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شهر نوفمبر الماضي وفقاً للترتيب التالي: الدوحة ثم لندن متبوعة بالقاهرة ومملكة البحرين وأخيراً بانكوك وأعلنت شركة أبوظبي للمطارات أنه بالرغم من إغلاق مطار تايلاند خلال شهر نوفمبر فقد ظلت بانكوك تحتل المرتبة الخامسة على قائمة أهم خمس وجهات قصدها المسافرون من وإلى مطار أبوظبي الدولي خلال شهر نوفمبر الماضي ولو أنها لم تشهد زيادة ملحوظة في أعداد المسافرين.
ومن بين أهم خمس عشرة وجهة للمسافرين من مطار أبوظبي الدولي خلال شهر نوفمبر احتلت استراليا المرتبة الثانية عشرة بمعدل نمو قوي وصلت نسبته إلى 6. 80% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
أبوظبى ـ عبد الفتاح منتصر
