تتوافر لأصحاب المنازل المحتملين الذين يبحثون عن شراء بيت أحلامهم في العاصمة أبوظبي تشكيلة عريضة من الخيارات في مجال القروض العقارية اليوم مع إعلان «راك بنك» عن خدمات القروض العقارية لعدد كبير من العقارات القائمة والمستقبلية في المدينة.
وتنص مذكرة التفاهم المبرمة بين كل من «راك بنك» وشركتي الدار العقارية وصروح العقارية على أن البنك سيصبح شريكاً استراتيجياً لشركات التطويرالعقاري حيث يعرض تمويلاً عقارياً يصل حتى 90% و قروضاً لمدة 25 سنة لكافة مشاريع التملك الحر السكنية في المدينة.
وتشمل المشاريع تطويراً هائلاَ منتظراً لشاطئ الراحة وجزيرة ياس من طرف الدار العقارية، بالإضافة إلى مشروع شمس أبوظبي التابع لصروح في جزيرة الريم، والهندسة المعمارية الأيقونية المخطط لها في تصميم منطقة البوابة وبرج الشمس وبرج السماء والغدير.
وقال جراهام هانيبيل، المدير العام لـ «راك بنك»: «مع الإعلان عن مشاريع ضخمة واستثمارات بعدة مليارات من الدراهم وارتفاع الطلب على السكن فإن أبوظبي تتطوّر كمركز عقاري رئيسي في منطقة الخليج وكمنطقة مهمة بالنسبة لنا كممولين للعقار».
ومن جانبه قال إيان هودجس، رئيس الخدمات المصرفية الشخصية لـ «راك بنك». «كان راك بنك أحد البنوك التقليدية الأولى التي تقدم خدمات القروض العقارية في الإمارات على مدى أربع سنوات الماضية، وقد حققنا سمعة طيبة في مجال تقديم خدمات القروض العقارية السريعة والمرنة في الإمارات مع تركيز أكثر على تسهيل ما هو معروف عالمياً كعملية معقدة لأصحاب المساكن.
إن الخبرة التي نتمتع بها إلى جانب الشفافية والمرونة العالية التي نعرضها تعني أن أصحاب المساكن المرتقبين سيكونون على خطوة قريبة من امتلاك منازلهم خاصة بهم». وتعتبر شركتا الدار العقارية وصروح العقارية من أكبر شركات التطوير العقاري في أبوظبي بمشاريع سكنية قيمتها 60 مليار دولار أميركي للأولى و45 مليار درهم للثانية.
وتملك الدار العقارية 51 مليون متر مربع من الأراضي في أبوظبي، في حين تقوم صروح بتطويرأراضي بمساحة 22 مليون متر مربع في المدينة. وتعتبر الشَراكات الجديدة أحدث الشَراكات التي يؤسسها «راك بنك» في سوق القروض العقارية مع تقديم البنك حالياً لخدمات القروض العقارية لأغلبية المشاريع السكنية المطورة من قبل «إعمار» و«إعمار بوادي» و«دبي للعقارات» و«مزن» و«ديار» و«ايتا ستار».
ويعتبر بنك رأس الخيمة الوطني «راك بنك»، من المصارف التي تعمل في مجال الخدمات المصرفية للأفراد في الإمارات إذ يخدم البنك ما يربو على 300 ألف عميل. ويُعد البنك، الذي أسس في عام 1976، من أقدم وأعرق المؤسسات المالية المحلية، وهو حالياً من أسرع المصارف نمواً ودينامية في الإمارات إذ تبلغ أصوله 7. 13 مليار درهم.
دبي ـ «البيان»