يشير المصمِّمون الداخليون إلى أنَّ اختيار ديكور غرفة ما، أو ربما منزل بأكمله، بما يتفق مع الذائقة الشخصية والفردية سيكون أهم توجه في صناعة الديكور في السنة المقبلة. وقالت آمنة ساقب، أخصائية الألوان في مراكز ديكور ديلوكس: للألوان أهميتها الخاصة في حياتنا اليومية، ولعلها هي الوسيلة المثالية لإضفاء لمستنا الشخصية الحصرية في غرفنا ومنازلنا.
ويقول خبراء التصميمات الداخلية إن اختيار ألوان لها قيمةٌ رمزيةٌ شخصيةٌ من الطرق الرائعة لجعل منازلنا تعبِّر عن ذاتنا وطريقة تفكيرنا ونظرتنا إلى العالم من حولنا. ورغم أن نظرتنا إلى الألوان وعلاقتنا بها تختلف من فرد إلى آخر، إلا أنَّ هناك معان عالمية لألوان معينة، أي أننا نتفق عليها ونتفق على تأثيرها في أمزجتنا ورؤيتنا للعالم من حولنا.
وعلى سبيل المثال، فإن اختيار اللون الأحمر، أحد الألوان المفضلة في عام 2008، سيجعلنا أكثر انطلاقاً وعزماً على التواصل مع الآخرين. وتقول ساقب إنَّ اللون الأحمر عادةً ما يرتبط بالحيوية والرؤية الطموحة ويمكن أن يساعدنا في التغلّب على الأفكار السلبية. واللون الأخضر هو اللون الأمثل لغرف النوم وغرف المعيشة وغرف الضيوف لأنه يخلق شعوراً بالراحة والطمأنينة والاسترخاء جسدياً وذهنياً.
(البيان)
