يقبل الكثير من الألمان حاليا على محلات الملابس المستعملة انطلاقا من مبدأ التوفير ومسايرة روح العصر الذي تخيم عليه أجواء أزمة المال العالمية. وذكرت دانيلا كامينسكي المديرة التنفيذية لرابطة تجارة البضائع المستعملة في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية في مدينة مونستر غربي ألمانيا أن محلات البضائع المستعملة بشكل عام ربحت خلال الأعوام الخمسة الماضية من الاتجاه الجديد في سلوك المستهلكين الذي أصبح يميل إلى التوفير.
قالت كامينسكي إن الكثير من الألمان أصبحوا يفضلون الآن شراء ملابس مستعملة ذات ماركات شهيرة بدلا من شراء ملابس جديدة غالية الثمن. وأشارت إلى أن المحلات المتخصصة في بيع الملابس المستعملة نجحت في إزالة المفهوم السلبي عن البضائع المستعملة وصارت تهتم بتطوير نفسها من خلال العرض الجيد وتقديم تخفيضات كبيرة للعملاء.
(د.ب.أ)
