حاول رئيس الوزراء الصيني (وين جيا باو) طمأنة الطلاب خلال زيارة مفاجئة لجامعة ببكين على أنهم سيتمكنون من العثور على وظائف وسط الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية ووعد باتخاذ مزيد من الخطوات التي لم يحددها لمساعدة الاقتصاد.

وغذى ارتفاع معدل البطالة مخاوف بكين من اندلاع اضطرابات مع تراجع التوقعات لنمو الصين خلال العام المقبل لأقل من ثمانية في المائة وهي نسبة ينظر إليها على أنها الحد الأدنى المطلوب لتوفير وظائف والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي بعد سنوات من التوسع الكبير. ويعد الطلاب الذين قادوا احتجاجات مطالبة بالديمقراطية في عام 1989 قامت الحكومة بإخمادها بوحشية قضية تثير قلقا بشكل خاص.

ونقلت وكالة «تشاينا نيوز» شبه الرسمية عن وين قوله أمس لطلاب في جامعة ببكين:«أيها الطلاب اهدءوا فإننا نعطي مشكلة تشغيل الخريجين الأولوية، مشكلاتكم مشكلاتي وإذا كنتم تشعرون بقلق فإنني أكثر قلق منكم». وبدأت بكين في الشهر الماضي في طرح برنامج حفز قيمته 586 مليار دولار يركز على مشروعات البنية الأساسية لتعزيز الطلب المحلي وخفض اعتماد الاقتصاد على الصادرات المتهاوية. وخفضت السلطات أيضا أسعار الفائدة وتوجه البنوك لإعطاء قروض للشركات الصغيرة.

(رويترز)