أعلنت تيكوم للاستثمارات العضو في دبي القابضة، وأول شركة في دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى سياسة للمشتريات المستدامة، أمس انضمام 10 شركات من شركاء الأعمال إلى برنامج ترشيد استهلاك الطاقة، الذين تعهدوا بالحد من انبعاثات غاز الكربون ضمن شركاتهم.

وتضمنت قائمة شركاء الأعمال الذين سيوحدون الجهود لدعم المبادرة الطموحة لـ تيكوم للاستثمارات في تقليص بصمة الكربون الخاصة بها، كلاً من «ميكروسوفت الخليج»، و«اتش بي الشرق الأوسط»، وجامعة ولونغونغ دبي، و«كانون»، و«كوبولا»، بالإضافة إلى عدد من الشركات الأخرى. ويتوقع أن يساهم برنامج ترشيد استهلاك الطاقة الذي أُطلق في شهر أبريل 2007، في تقليص انبعاثات غاز الكربون الناتجة عن مكاتب شركاء الأعمال بمعدل 1338 طناً سنوياً. ونجحت تيكوم للاستثمارات من خلال تطبيق برنامجها المتكامل لترشيد استهلاك الطاقة والمياه في توفير حوالي 12230 ميغاواط ساعي، وتقليص حجم استهلاك المياه بمقدار 20313 مليون جالون.

إضافة إلى الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو بمقدار 10924 طنا، وذلك خلال الفترة بين شهري يناير وسبتمبر 2008. ويتكامل هذا الإنجاز مع ما حققته تيكوم للاستثمارات في وقت سابق من تقليص انبعاثات الكربون في الجو بواقع 9457 طنا بين شهري أبريل 2007 ومارس 2008.

وقالت الدكتورة أمينة الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجمعات تيكوم للأعمال: «نحن فخورون للغاية بهذا الإنجاز الذي تحقق من خلال برنامج ترشيد استهلاك الطاقة. ولا شك أن تجاوز التوقعات الأولية يؤكد التزام كافة موظفي وشركات تيكوم للاستثمارات بهذه القضية. والآن، مع انضمام العديد من شركاء الأعمال إلى هذه المبادرة، فإننا على ثقة تامة بتحقيق نتائج إيجابية واسعة النطاق، خاصة وأننا نعمل معاً من أجل مستقبل كوكبنا».

وتم تحقيق هذا الإنجاز الكبير في الحد من انبعاثات غاز الكربون من خلال الاستخدام الأمثل للمعدات الكهربائية والميكانيكية ضمن المرافق والمباني التي تديرها تيكوم للاستثمارات، إضافة إلى المعدات والتجهيزات الموجودة في المناطق العامة. بدوره قال علي بن تويه، مدير إدارة الطاقة والبيئة المستدامة في تيكوم للاستثمارات: «تلتزم تيكوم للاستثمارات، وباعتبارها أول شركة في الشرق الأوسط تطلق مبادرة متكاملة للتنمية المستدامة، بالمضي قدماً في جهودها الرامية إلى خدمة المجتمع وتحقيق الصالح العام.

إن مجتمعاتنا هي انعكاس لاحتياجاتنا ورغباتنا، ولا شك أن قيام مجتمعات مستدامة يتطلب أن نتفهم جميعاً كيفية دمج هذه المتطلبات والرغبات في إطار الحفاظ على البيئة وحمايتها». وأضاف: «يرتبط مفهوم الاستدامة بنوعية الحياة التي يتم تحقيقها من خلال التفاعل بين الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وعلى مختلف المستويات. ولا شك أن التفاعل السليم بين هذه الأنظمة هو السبيل لضمان حياة صحية ومثمرة لكافة أفراد المجتمع».

يذكر أن برنامج ترشيد استهلاك الطاقة يتضمن عدة إجراءات وممارسات خلال عطل نهاية الأسبوع وبعد أوقات الدوام الرسمي. وتشمل هذه الممارسات رفع درجة الحرارة ضمن أجهزة التكييف، وإغلاق 50 بالمائة من أجهزة الإنارة في المناطق العامة والممرات، وفتح كافة النوافذ خلال النهار للاستفادة من مصادر الضوء الطبيعي، وإغلاق مصابيح الهالوجين في معظم المناطق والمواقع ضمن مجمعات تيكوم للاستثمارات.

دبي ـ «البيان»