قال رئيس الوزراء النرويجي (ينز شتولتنبرج) إن على المواطنين الاستعداد لأزمة اقتصادية تستمر لفترة طويلة، وإن تأثيرات الأزمة المالية الحالية ستستمر على الأرجح خلال العام المقبل. وقال شتولتنبرج إن: «البطالة تزداد والعديد من الدول تعاني وأسواق المال والائتمان لا تعمل بشكل طبيعي».

ووصف شتولتنبرج حالة الاقتصاد العالمي بال«خطيرة» والتباطؤ الاقتصادي الحالي بأنه الأسوأ من نوعه منذ عقود. وأشار إلى أن أوسلو تعد حزمة إجراءات مالية تعتزم تقديمها للبرلمان في 26 من الشهر المقبل تتضمن دعم عمليات ترميم وتحسين المباني الحكومية وإعطاء دفعة لقطاع التشييد.

يذكر أن النرويج أفضل حالا في حال مقارنتها بدول أخرى، إذ تتمتع باحتياطي ضخم من العملة الأجنبية، ومعدلات توظيف مرتفعة، إلا أن مخاوف الحكومة ترجع جزئيا إلى تراجع أسعار البترول، إذ تصدر النرويج النفط والغاز.

وعلى صعيد متصل، أصدر المعهد الوطني للأبحاث الاقتصادية في السويد تقريرا توقعت فيه أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي السويدي بنسبة 1% العام المقبل، قبل أن يرتفع بنسبة 9. 1% في 2010. وتوقع «ارتفاعا كبيرا» في معدلات البطالة خلال العامين المقبلين لتصل إلى 9% بنهاية 2010.

( د ب أ)