أعلنت بالم ووتر لمرافق المياه ومعالجة المياه العادمة والتابعة إلى استثمار العالمية، إحدى الشركات القابضة الكبرى المنضوية تحت مظلة مجموعة دبي العالمية، عن مشاركتها في مناقشات هامة حول المحافظة على المياه وإدارتها بصفة راع فضي خلال انعقاد مؤتمر ميد الشرق الأوسط لمعالجة المياه العادمة واستخدامها 2008 في فندق انتركونتيننتال أبوظبي، الإمارات.
ومن المتوقع أن ينخفض معدل المياه المتجددة في منطقة الشرق الأوسط بنحو 50% للفرد خلال السنوات الأربعين المقبلة، حيث يبلغ استهلاك الفرد حالياً نحو 1100 متر مكعب سنوياً، والذي يتوقع أن ينخفض إلى 550 متراً مكعباً سنوياً بحلول عام 2050.
وبينما تنفق دول الخليج حوالي 133 مليار دولار أمريكي سنوياً في مجال المياه وإدارة المياه العادمة، إلا أن هناك حاجة إلى استراتيجيات أكثر فاعلية في هذا الإطار، مثل إقناع الشركات وحتى السكان بوضع البنية التحتية المستدامة الخاصة بهم.
وقال الدكتور محمود الهندي، مدير العمليات في شركة بالم ووتر: تحظى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأدنى معدل من موارد المياه المتجددة الفعلية للفرد في العالم. لذلك يتوجب على حكومات الشرق الأوسط المبادرة بالاستثمار في التقنيات الخاصة بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي والمياه العادمة بشتى أنواعها واتخاذ برامج وخطط لترشيد استخدام المياه التي تضمن الإمدادات اللازمة للقطاعات الحيوية في المنطقة وسكانها الذين يزيد عددهم عن 300 مليون نسمة.
وقد أصبح هذا المنتدى مناسبة سنوية هامة تدفع إلى الحاجة في الإسراع بمبادرات معالجة وإدارة المياه على مستوى الحكومة والشركات. ونثق بأن جدول أعمال هذا العام سيكون فعالاً بشكلٍ خاص في تحفيز صناع القرار ورواد هذا القطاع.
من جانبه، قال كيث ليفيرز، الرئيس التنفيذي لشركة بالم يوتيليتيز: ستستهلك مشاريع البناء والصناعة وحدها في المنطقة أكثر من 112 مليار لتر من المياه الصالحة للشرب بين عامي 2008 و2009. وتضم هذه المنطقة نحو 5% من عدد سكان العالم، في حين أنها تملك حوالي 1% من المياه العذبة المتجددة في العالم.
وألقى الدكتور محمود الهندي، مدير العمليات في شركة بالم ووتر خلال المؤتمر كلمة بعنوان الفهم الكامل لعملية إعادة استخدام المياه، حيث قدم شرحاً شاملاً حول المحافظة على المياه كأحد العوامل الهامة واستراتيجيات إدارة الطلب والحلول البديلة. وقد أكد المؤتمر الحاجة الملحة لوضع برنامج متخصص للمنطقة حول معالجة المياه العادمة وإعادة استخدامها.
دبي ـ «البيان»
