اعترف الرئيس البرازيلي (لويس إيناسيو لولا دا سيلفا) أن حكومته تشعر «بالقلق» لما سيكون عليه وضع اقتصاد بلاده في النصف الأول من 2009 الذي من الممكن أن يمثل أصعب «فترات الأزمة المالية». وقال أمس:«سيتعين علينا بذل جهود كبيرة في هذه الفترة حتى نتمكن من تجنب الركود الاقتصادي» في إشارة منه إلى الأشهر الأولى من العام المقبل.

(د.ب.أ)