قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد: يأتي تنظيم هذه الدورة الجديدة من مهرجان دبي للتسوق في وقت يشهد فيه العالم تباطؤ اقتصادي، ودخول بعض الدول المتقدمة في ركود اقتصادي، والكل يعلم تأثير ذلك على العالم بأسره، مما يضعنا أمام تحد عظيم ومسؤولية كبيرة ضمن سعينا الدؤوب لتنظيم الأحداث التي من شأنها أن تسهم في إنعاش وتنشيط العديد من القطاعات الاقتصادية لاسيما التجزئة والسياحة.
ولكننا واثقون تمام الثقة بقيادتنا الرشيدة التي تتخذ الإجراءات المناسبة التي من شأنها المحافظة على المكتسبات وتقليل الآثار السلبية المترتبة عن هذه الأزمة، ولاشك أن اقتصادنا قوي وسوف يواصل تحقيق معدلات نمو جيدة.
وأضاف سموه أن إقامة مهرجان دبي للتسوق في وقته، وكذلك توفر الدعم اللازم من القطاع الخاص من خلال الرعاة يؤكدان للجميع حرص كافة الأطراف من القطاعين العام والخاص على المضي قدما في تنفيذ البرامج وإقامة الفعاليات والأنشطة التي تسهم في تنشيط الأسواق وتضفي لمسة ثقة للآخرين، وأن العروض المتنوعة التي يتضمنها حدث مهرجان دبي للتسوق سوف تكون عامل جذب كبير للمتسوقين والسياح.