نشرت شركة «أوجلفي آند ماثر» بنشر كتيب يحمل عنوان: «زيادة ميزانية التسويق في فترات الركود الاقتصادي» وتوزيعه في جميع أنحاء العالم. ويقدم هذا الكتيب رؤية عملية حول الآثار المترتبة على الإجراءات المختلفة من تخفيض نفقات التسويق والحفاظ على مستواها وزيادتها، كما يتناول مفهوم الشركة حول تحقيق المكاسب خلال فترات التراجع الاقتصادي ويناقش آخر ما صدر من الأبحاث حول أفضل الممارسات في هذا الشأن.
وأكد رونالد هاوس، المدير التنفيذي لشركة «ميماك أوجلفي» بدبي التابعة ل «أوجلفي آند ماثر» أن هناك بريق أمل أمام مؤسسات التسويق ذات الإطلاع، وذلك على الرغم من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تسود العالم حالياً، ودعا المؤسسات إلى انتهاز الفرصة لتطوير المنتجات وتأمين النجاح في المستقبل.
وقال «في ظل الشعور بالتدهور والتراجع الاقتصادي، من المثير أن نرى الوجه الفريد والسلبي لهذه الحالة من الركود في نفس الوقت. والهروب من الموقف يمثل أحد الخيارات المتاحة، ولكن هناك المزيد من الخيارات الممكنة، فقد سجل التاريخ أسماء العديد من المنتجات والشركات التي تم إطلاقها بنجاح خلال فترات الركود الاقتصادي، على حين نجحت شركات أخرى في الاستفادة من سوء الأوضاع الاقتصادية للحصول على مزايا هائلة في السوق».
(البيان)
