كشفت الدراسة الخاصة التي أصدرتها غرفة تجارة وصناعة دبي بمناسبة منتدى «دبي ـ هامبورغ» 2009 عن أن دبي لن تتخلى عن محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز التي تؤمن لدبي معظم حاجتها الحالية من الطاقة الكهربائية.

ومن المتوقع أن تضع شبكة الكهرباء في الإمارات حجر الأساس للتعاون المستقبلي بين إمارات الدولة لتبادل الطاقة، حيث يتم تحويل القدر الفائض من الكهرباء إلى الإمارة التي تعاني نقصاً. كما أن شبكة دول مجلس التعاون الخليجي تسير على نفس المنوال حيث سيتم وصل شبكات الكهرباء في جميع دول مجلس التعاون الخليجي مع بعضها البعض.

إن هذا المشروع الذي تبلغ كلفته 95. 1 مليار دولار أميركي، والذي يخضع لإشراف هيئة الربط المتبادل بين دول مجلس التعاون الخليجي، سيؤدي لتفادي تكلفة إنشاء المزيد من محطات توليد الكهرباء وسيسمح للإمارات باستيراد طاقة إجمالية تبلغ 900 ميغا وات. كما أن خيار الربط بشبكة الكهرباء الإيرانية أحد الخيارات المتاحة لدبي أيضا.

(البيان)