قالت الأمم المتحدة إن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها العالم حاليا تركت اثرها المباشر على العمال المهاجرين البالغ عددهم 200 مليون شخص، حيث عرضتهم تلك الأزمة لمخاطر الفقر المدقع والمعاناة والتمييز.
وأشارت الأمم المتحدة، في اليوم العالمي للمهاجر، إلى أن تقارير الاستغناء عن العاملين وتراجع التحويلات المالية كانت مجرد البداية لما يمكن أن يكون قصة طويلة من المعاناة الإنسانية ، وذلك في الوقت الذي أصبحت فيه سياسات الهجرة التي تنتهجها بعض الحكومات أكثر صرامة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون : لإنقاذ المهاجرين من إساءة استغلالهم والسماح لهم بالإسهام في تنمية بلادهم والدول المستقبلة لهم ، علينا الاعتراف بأنهم بشر يجب حماية حقوقهم مثلهم مثل أي شخص آخر. ودعا بان كي مون الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى توقيع المعاهدة الدولية الخاصة بحماية العمال المهاجرين وعائلاتهم.
وكان المجتمع الدولي أمضى 13 عاما للتوصل إلى صيغة المعاهدة التي وقعت عليها أربعون دولة فقط. وقالت نافي بيلاي المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن المهاجرين مازالوا يتعرضون للتمييز ، مشيرة إلى أن المهاجرين غير الشرعيين يتورطون على الأرجح في هذه الجريمة.
(د ب أ)