حددت المجموعة المالية ـ هيرمس القيمة المستهدفة للجنيه المصري مقابل الدولار عند 6. 5 جنيهات بدلاً من 7. 5 جنيهات بسبب عدم وجود حركة فى اليورو مقابل الدولار، ولكنها ابقت على القيمة المستهدفة بنهاية 2009 للجنيه مقابل الدولار عند 2. 6 جنيهات، ويعني ذلك انخفاضاً بمقدار 11% للجنيه مقابل الدولار على مدار الـ 12 شهراً القادمة، وتتوقع «هيرمس» استمرار التدهور الهيكلي في ميزان المدفوعات بما يؤكد استمرار ضعف الجنيه المصري خلال فترة تصل الى 18 شهرا.
وأكدت هيرمس فى تقرير حديث لها تلقت «أبحاث مباشر» نسخة منه أن القوة الرئيسية وراء ضعف الجنيه المصري مقابل الدولار خلال شهر أغسطس ترجع الى ضعف العملات الأوروبية مقابل الدولار الاميركي حيث ارتفع الجنيه المصري بمقدار 10% مقابل السلة المرجحة للتجارة منذ بداية أغسطس وبالرغم من فقدها 4% مقابل الدولار الاميركي.
وتتوقع «هيرمس» ان استمرار قوة الدولار الاميركي على المدى القصير سيؤدي الى ضعف الجنيه المصري مقابل الدولار الاميركي، ولكنه سيؤدي ايضاً الى تداول اليورو مقابل الدولار في الحدود المقبولة، وترى «هيرمس» فرصاً قليلة لضعف الجنيه المصري مقابل الدولار فى 2008.
(البيان)
