بين عدد من خبراء العقارات في إمارة رأس الخيمة أن الأجواء التجارية بالنسبة لسوق العقارات توحي بتحسن حذر هذا الأسبوع لحركة التجارة العقارية، مع حركة الدعم الكبير الذي وجهته الدولة وحكومة رأس الخيمة لمواجهة الأزمة المالية التي أثرت بصورة كبيرة على عالم العقارات بشكل عام وبإمارة رأس الخيمة بطبيعة الحال، والعروض الدعائية والإعلانية والتسهيلات الكبيرة التي تمنحها الشركات العقارية لزيادة نسبة الطلب.
وأشار بعض الخبراء الى أن صمود وضع الإيجارات رغم تواجد الأزمة المالية العالمية قد عزز من وضع العقارات، خاصة في ظل شح العرض مقابل توافر الطلب الكبير عليها ، بسبب مشكلة الكهرباء المتصاعدة رغم توفر البنايات الجديدة وبكثرة، ما أزال التخوف والأقاويل حول إحتمالية خفض الأسعار بعد الأزمة المالية العالمية في ظل تواصل غياب الكهرباء .
وقال عامر «أبو فهد» صاحب مكتب الاتحاد العقاري ان وضع إمارة رأس الخيمة له خصوصية منذ أن بدأت حركة انتعاش العقارات فيها، ورغم الأزمة العالمية وتأثيرها الواضح على العقارات إلا أن دعم الحكومة خاصةً بعد الأحاديث الدائرة حول افتتاح محطة كهرباء جديدة، أنعش الآمال بعودة أوضاع العقارات لأحوالها السابقة.
وفي الجانب المقابل لم تكن نسبة تفاؤل يوسف العوضي صاحب مكتب الأوائل للعقارات كبيرة، وأكد ان نقص السيولة لدى معظم المؤسسات العقارية والتجارية والبنوك أمر لا يمكن إخفاءه، رغم الحملات التي تشنها المؤسسات الحكومية والخاصة لدعم الحركة التجارية والعقارية عبر الإعلانات والدعم الإعلامي وإيجاد التسهيلات لزيادة الطلب.
وأضاف العوضي أن الواقع يشير إلى قيام المؤسسات بشكل عام بإيجاد حلول لها للخروج من الأزمة عن طريق تخفيض العمالة أو تقليل نسبة الفائدة من الربح أو تقليل الأجور، الأمر الذي سينعكس مستقبليا ودون شك على الإيجارات.
راس الخيمة ـ رباب جبارة
