على الرغم من الانخفاضات المتتالية لأسعار الديزل والتي هبطت من 25. 19 درهما خلال شهر يوليو الماضي إلى 35. 12 درهما مؤخرا أي ما يعادل 9. 8 دراهم وبمعدل 12 تخفيضا خلال هذه الفترة، إلا أن أسعار الشحن البري لم تتجاوب معها ولم تهبط فلسا واحدا ولا تزال على حالها لأسباب يبرر بها أصحاب الشركات موقفهم.

كارلوس الهاشم عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي للنقل البري ورئيس مجلس إدارة شركة الجوعان للنقل البري يقول إن تكلفة الشحن مرتفعة للغاية ولا تقتصر فقط على أسعار الديزل الذي تعتمد عليه الشاحنات فهناك بنود أخرى لا تعرف الانخفاض بل في ارتفاع مستمر. ويشير في هذا الصدد إلى استمرار ارتفاع أسعار قطع الغيار والإطارات والسكن والتشدد في إصدار تراخيص القيادة للسائقين وتصعيبها الأمر الذي تسبب في وجود عجز بعدد السائقين وأيضاً التشدد في إصدار التأشيرات وزيادة رسومها وهو ما يجعل من الصعب تخفيض أسعار الشحن البري.

ويؤكد على ذلك جورج الخواجة مدير شركة جلفار للنقل العام بقوله إن تكلفة عمل شركات الشحن البري في ارتفاع مستمر، ويضيف إلى ذلك أن هناك مشاكل تتعلق بالمواقف التي يجب توفيرها للبرادات في أماكن مثل سوق الخضار بالعوير مما يعرض هذه البرادات للعديد من المخالفات. كما يشير إلى ارتفاع أسعار الزيوت وعدم توفر الديزل بسهولة في محطات اينوك وايبكو في دبي.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي