دعت دول نامية منظمة التجارة العالمية أمس إلى اتفاق مبكر بشأن القطن وذلك بعدما تأجلت فرص التوصل إلى اتفاق شامل في إطار جولة الدوحة إلى عام 2009 على أقرب تقدير. وفي أعقاب قرار الأسبوع الماضي عدم محاولة تحقيق انفراجة بنهاية هذا العام في جولة الدوحة الدائرة منذ سبع سنوات يريد أعضاء كثيرون إجراء حصاد مبكر لما اتفق عليه حتى الآن والقطن على هذه القائمة.
ويعد القطن اختبار محك لقدرة المنظمة على خلق نظام تجارة أكثر عدلا للدول النامية. ويقود منتجو القطن في غرب أفريقيا وبمساندة دول نامية أخرى حملة على دعم أميركي مشوه للتجارة يقولون انه يطرد مزارعيهم الفقراء من السوق. وأبلغ المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي أعضاء المنظمة وعددهم 153 بلدا أن هناك دعما أكبر للتوصل إلى اتفاق مبكر بشأن تسهيل التجارة وهي إجراءات لتيسير شحن السلع - بدلا من قضايا شائكة مثل القطن أو الموز.
والسبب أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يريدان الانتظار لمعرفة شكل اتفاق شامل قبل البت في القطن أو الموز. لكن رئيس مفاوضات الزراعة سفير نيوزيلندا كروفورد فالكونر قال ان القطن قد يكون مرشحا لمعاملة مبكرة. وقال كيث روكويل المتحدث باسم منظمة التجارة العالمية ان فالكونر أبلغ اجتماعا لمناقشة خطط عمل للعام القادم أن المنظمة كانت اتفقت في أغسطس 2004 على معالجة القطن بشكل طموح وعاجل.
ثم اتفق الوزراء منذ ثلاث سنوات في هونج كونج على خفض الدعم المحلي للقطن بسرعة ودرجة أكبر من دعم سائر المنتجات الزراعية. وتقول البرازيل إن القطن يجب أن يكون على رأس القائمة في أي اتفاق مبكر. ولم يذكر السفير الأميركي بيتر أولجير مسألة القطن في تعليقاته أثناء الاجتماع.
(رويترز)