أظهرت بيانات صدرت أمس أن مبيعات السيارات الأوروبية تراجعت بنسبة 8 .25% في نوفمبر مع استمرار التباطؤ الاقتصادي العالمي في التفاقم.

وقالت رابطة شركات صناعة السيارات الأوروبية عند صدور البيانات إن المرة الأخيرة التي شهدت فيها عمليات ترخيص السيارات الجديدة في أوروبا مثل هذه الوتيرة من التراجع كانت في عامي 1999 و1993.

ويأتي نشر بيانات الرابطة في الوقت الذي تبحث فيه حكومات الدول في أنحاء العالم خطط إنقاذ لمساعدة صناعاتها في مجال السيارات بتجاوز التباطؤ الاقتصادي الحالي فيما تنتظر أكبر ثلاث شركات للسيارات في الولايات المتحدة قرارا بشأن برنامج حكومي لإنقاذها.

وتواجه شركات السيارات في معظم أنحاء العالم مصاعب بالغة. وبدأت مجموعة تويوتا موتور كورب أكبر منتج سيارات في اليابان تطبيق سلسلة إجراءات لخفض النفقات في مواجهة الأزمة المالية العالمية وتراجع المبيعات.

ونقلت صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية عن مصادر وصفتها بالعليمة أن تويوتا قررت تجميد مشروع تطوير محرك جديد يعمل بالديزل بالتعاون مع إيسوزو موتورز.

وكان من المقرر استخدام المحرك الجديد في السيارات الصغيرة للأسواق الأوروبية. كما تعتزم تويوتا تأجيل فتح مصنع جديد في ولاية ميسيسبي جنوب الولايات المتحدة لمدة عام على الأقل عن موعده الأصلي.

وكان المقرر فتح المصنع عام 2010 لإنتاج السيارة الهجين بريوس. وذكرت الصحيفة أن تويوتا طلبت من شركات الصلب خفض أسعار توريد ألواح الصلب إليها بنسبة 30% خلال العام المالي الجديد الذي يبدأ أول إبريل المقبل. يشار إلى أن السعر الذي يتم الاتفاق عليه بين تويوتا للسيارات ونيبون ستيل كورب اليابانية العملاقة للصلب يصبح سعرا قياسيا للسوق ككل.