أعلن مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن الرئيس أبلغ أقطاب صناعة السيارات في بلاده بأنه على استعداد لتزويد القطاع الذي يعاني من المتاعب بمساعدات إضافية في شكل قروض وضمانات حكومية. لكنه رهن كافة المساعدات التي تقدمها الحكومة لهذه الصناعة بموافقة الأعضاء الآخرين بالاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية.
وقال ساركوزي أيضا إن بعض المساعدات التي أعلنها في الرابع من الشهر والتي تبلغ 26 مليار يورو (35 مليار دولار) كحزمة اقتصادية تحفيزية للقطاع جاهزة الان بالفعل وأن قدرا آخر من تلك المساعدات سيفرج عنه في غضون الأيام القادمة.
وتشمل تلك الحزمة رصد ألف يورو كحافز لكل مستهلك يرغب في تبديل سيارته القديمة بأخرى جديدة ومليار يورو لخط إعادة التمويل لتمكين شركات صناعة السيارات من بيع سياراتها بالأجل للمشترين المحتملين.
وقال مكتب ساركوزي إن مسؤولين كبارا بأكبر شركتين فرنسيتين لصناعة السيارات وهما رينو وبيجو ستروين وكذلك شركتي ميشلان وفاليو لمعدات السيارات شاركوا في الاجتماع.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة رينو كارلوس غصن إنه من الضروري مد صناعة السيارات الفرنسية بقروض حكومية طارئة حتى تتمكن من النجاة من الأزمة الاقتصادية. وقال غصن «ما نطلبه الآن من الدولة بعض التمويل المعقول على مدى 2 إلى 3 أعوام بفائدة تتراوح بين 4 و5 في المئة».
وأضاف أن صناعة السيارات تعتمد على الشراء بالأجل بشكل كثيف للغاية حيث إن سيارتين من كل ثلاث سيارات يتم شراؤهما بالأجل و«إذا استمرت الأزمة المالية سوف يرى المرء انهيار شركة تلو الأخرى». كما قال غصن في حديثه لصحيفة لو فيجارو إن المساعدات التي قدمتها الحكومة في إطار حزمة التحفيز الاقتصادي ليست كافية.
وفي ايطاليا بدأ نحو 48 ألف عامل في مصانع سيارات شركة فيات بإيطاليا عطلة تمتد قرابة شهر بعد قرار الشركة الإيطالية وقف إنتاج مصانعها مؤقتا نتيجة تراجع الطلب العالمي على السيارات.
وقال متحدث باسم الشركة التي يوجد مقرها في مدينة تورينو إنها قررت وقف الإنتاج حتى 12 يناير المقبل في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي وتأثير ذلك القوي على سوق السيارات.
(الوكالات)